فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 242

قال بعض العلماء كالحسن البصري، وأبو ثور أن المقصود بذي القربى: قرابة الإمام، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعطي ذوي قرابته؛ لأنه إمام المسلمين، ذلك حق لكل وال من بعده، أن يعطي من هذا السهم لأقاربه، هذا على فرض أن هذا الادعاء منهم صحيح وإن كان باطلا من البداية.

جمع المتمردون هذه النقاط العشرين، جمعوا أنفسهم من البصرة، ومن الكوفة، ومن مصر، وتوجهوا نحو عثمان بن عفان رضي الله عنه بالمدينة، ووصلوا المدينة مع ظهور هلال ذي القعدة سنة 35 هـ، وبدءوا يتحاورون في هذه النقاط مع عثمان رضي الله عنه.

المتمردون في المدينة

تناولنا فيما سبق الردود على النقاط التي أثارها المتمردون على عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه، وعلى ولاته في الأمصار المختلفة.

جمع المتمردون أنفسهم من البصرة، والكوفة، ومصر، وبدءوا في التوجه ناحية المدينة المنورة؛ لإحداث فتنة عظيمة ظاهرها عرض هذه النقاط على عثمان رضي الله عنه ومناقشته فيها، كما أنهم أعلنوا أيضًا عند خروجهم أنهم ذاهبون للحجّ، وكان توقيت الخروج مناسبًا لهذا الزعم، حيث كان في أواخر شوال وأوائل ذي القعدة سنة 35 هـ.

قادة المتمردين

خرج من كل مدينة أربع فرق، فكان على رأس فرق البصرة حكيم بن جبلّة، وبشر بن شريح، وذريح بن عباد، وابن المحرك الحنفي، وعليهم جميعًا حرقوص بن زهير السعدي، وكان عددهم ما بين الستمائة والألف.

وكان على رأس الفرق التي خرجت من الكوفة الأشتر النخعي، وزيد بن صوحان، وزياد بن النضر الحارثي، وعبد الله بن الأصم، وعليهم جميعًا عمرو بن الأصم، وكان عددهم ما بين الستمائة والألف.

وكان على رأس الفرق التي خرجت من مصر الغافقي بن حرب العكي، وتحته أربع فرق أخرى بقيادة عبد الرحمن بن عديس، وكنانة بن بشر، وسودان بن حمران، وقطيرة السكوني، وكان عددهم أيضًا ما بين الستمائة والألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت