فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 73

-أنا والله أخاف عليك من المشاكل مع زوجتك .

-هذا الأمر اتركي لي معالجته... وأنت وليكن بعلمك انك شعرة من شعر وجهي ..وسوف أحاول والله أسعادكم بكل ما أجد..وسوف ترتاحين بأذن الله.

-ونعم باللههل كلمت أبي.

-نعموقال رأسك ورأسها.

-ايوهراسي وراسكطيب أعطني وقت أفكر.

-هذا من حقك لكنني انتظر ردك على أحرّ من الجمر.

ثم عاد عبد الله إلى بيته بعد أن رأى إن الدنيا تضحك في وجهه.

عندما عادت غيثه إلى بيتها...سألت والدها...

-هل أرسلت إليّ عبد الله بن هادي.

-نعم وقلت له يسمع كلامك من راسك... فأنت لم يعد يعجبك العجب

-وأنت ما رأيك فيه ..؟

-أنا ...لم يعد لي رأي ....فالرأي لك....

-يعني تتركني أواجه مصيري كما أحب ....؟

-نعم ...

-إذا ....فانا قد قبلت به على شروطي ..

-وما هي شروطك ..

غدا او بعد غد أنا أخبرك بشروطي من عبد الله بن هادي

وفي خلال ذلك الأسبوع قابلت عبد الله .فوقف لها في الطريق عندما كانت ذاهبة إلى المزرعة فبدأته بالسلام ... - وعليكم السلام طال الموعد يا أم خليل. - أنت مستعجل...؟

-جدا.

-إذا تقبل بشروطي أنا ما اختار عنك احد .

-قابلهابس قوليها

-.شروطي.

1)يعيش أولادي معي.في بيت منفرد عن زوجتك السابقة.

2)أن يكون المهر والجهاز بسيط جدا.

3)أن تكون زوجتك هي التي تخطبني من أهلي.

-كان في بالي أن اعمل لك عرس كبير جدا.

-الذي تريد صرفه على العرس....جهز به المكان الذي أريد أن اسكن فيه.

-هل أخبرت عمي بذلك.

-لالم اخبره بعد....أريدك أنت أن تكون زوجي وصديقي من الآن وأي شي من أمري أتشاور فيه معك .. أنت فقط واعلم إنني قد اخترتك عن كل الناس اللذين تقدموا لخطبتي....لأنني ارتحت لك أكثر منهم وسأكون لك الزوجة الصالحة بأذن الله.

-وأنا موافق وسأكون عند حسن ظنك بأذن الله..

-إذا أنا سأخبر أبي بذلك.

-وهو كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت