فهرس الكتاب
-ماذا تقول يا جمعان.
-أقول أن أمهم لا تستغني عنهم ....وليس لأحد أن يأخذهم بالقوة.... وهذا الأمر متروك لك يا شيخ... وأنت إن شاء الله انك تخاف الله .. ورد أيدك على قلبك يا شيخ اسأل الأطفال وهم يجيبونك. أن كان يريدون العيش مع أمهم أم يريدون الذهاب مع أبوهم.... وهم يا شيخ في ذمتك.
-هذا الأمر راجع لأبوهم (قال ذلك القاضي)
ماذا تقول يا إبراهيم.
-أقول..: يا شيخ إنني مصرّ على تطبيق القانون وحكم الشرع.
-إذا كان للصلح مجال فلا مانع ....وان كنت مصرّ على حكم الشرع فأننا سننظر في الأمر.... بما يتم اتخاذه في مثل هذه الحالة.
-يا شيخ أنا لا أريد إلا الشرع وما يحكم به الشرع أنا اقبله.
-هل عندك كلام ثاني.أو أقوال أخرى.
-يا فضيلة الشيخ لم يترك عمي جمعان للصلح مكان.
ما رأيك يا فضيلة القاضي في رجل استغل سجني واتهامي من قبل ناس قد قضي الله بيني وبينهم وبدلا من أن يقف معي كان سيفا مصلتًا عليّ يطلب طلاق ابنته غيثة في كل حين وحينكنت انتظره أن يقف معي ويحمي ظهري ويساعدني ويكون عونا لي على الزمان لكنه كان كل همه عندما كنت سجينا أن يتطلق ابنته مني ....وأنا لا حول لي ولا قوه.... أرزح في قيودي ظلمًا... وهذا يطلب طلاق زوجتي حتى زادني مع الظلم... ظلام وزادني على المعاناة التي أجدها في السجن همًا وغمًا .... وغدت مصيبتي اثنتين ..الأولى من جراء سجني ....لا ادري متى يخرجني الله منه والثانية هذا الرجل الذي لم يرحم ضعفي ومتاعبي وأنا في داخل السجن. واخذ يتابع الموضوع حتى طلقت زوجتي وكيف تريدني أن احن على زوجتي وهي التي أكيد أنها تدري بهذا الأمر.... فهم لم يرحموني عندما كنت بحاجة ماسة إلى الرحمة والشفقة وأنا ما أطالب إلا بحق كما تعلم يا شيخ .
فأن كان لي حق.... فهو عندك.... وان كان غير ذلك فأنا لا أطلب باطل والسلام.
-ماذا تقول يا جمعان.