الأسانسير
إنها قصة شاب نشأ في أسرة ثرية .. لا ترفض له طلبا يتفنن في معصية الله دون خوف, سعيدا بأفعاله يتباهى بها بين أصحابه ... ليله نهار, ونهاره ليل لا يعرف من الدنيا إلا ما يغضب مولاه ... كان يسكن بجانبه شاب لا يعرف إلا طاعة الله وقراءة القرآن ودعوة الناس إلى عمل الخير ... تعرف الشاب الطائع على الشاب العاصى وقال في نفسه لماذا لا أكون سببًا في هدايته؟ ... وقال الشاب العاصى لماذا لا أدعوه إلى ما أنا عليه؟ وبدأ الصديقان الطائع دائمًا يتحدث معه عن طاعة الله والأخر يتحدث عن أحدث الأفلام .. وفى يوما من الأيام يقرر الصديقان النزول للنزهة .. وينتظران الأسانسير. ولكنه تأخر عن النزول. ذهب الطائع كى يستطلع الأمر وفتح الباب لينظر .. وإذا بالاسناسير ينزل على عنقه في الحال .. يقع الصديق مات الصديق .. يسرع الشاب العاصى فيجد صاحبه وقد قطعت عنقه. يحتضنه ويبكى بكاء الأب الذى فقد ابنه