السرقة ونشل الحافظات وما لبث أن زاد نشاطه بعد انضمامه إلى عصابة كبيرة متخصصة في السطو والسرقات الكبيرة ... وهكذا حتى تأقلم وأخذ يبرز في عمله ونشاطه حتى صار من البارزين في تلك العصابة والمخطط والمدبر وهو لم يتجاوز السادسة عشر من عمره لم يكن يشعر بالخجل من فعله لأنه لا يوجد من يوجهه ويرشده فلا أب ولا أم و لا عم ولا قريب كان الجد هو المنقذ لكنه ترك هذه الحياة ... زادت شهرته بين العصابات حتى صار اسمه أشهر من نار على علم ... بل تعدى ذلك طلبات خاصة من بعض العصابات بضمه إليهم ... ولما كان من المعروف أن المجرم ما هم ضل في جريمته فإنه يجب أن يقع وفعلًا هذا ما حدث وقع في قبضة العدالة وهو يؤدي نشاطه المعهود في سرقة أحد المصارف ... وفي مركز الشرطة بدت الغرابة تسيطر على الضابط لم يكن يصدق أن هذا ابن السابع عشرة ربيعًا هو المجرم الكبير أحمد المعروف بذكائه توقعوا أن يوقعوا برجل في الأربعين أو حتى في الثلاثين لكنه حتى لم يتم السادسة عشر ... صدر بحقه قرارات التحويل إلى النيابة ومنها إلى المحكمة الشرعية وصدر حكم القاضي بقطع يده امتثالًا لقوله