فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 704

تعالى (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) . وفعلًا قطعت يده اليمنى أمام الملا وحبس بعدها فترة كان يتردد عليه في فترة سجنه شيخ كبير طاعن في السن يضئ وجهه نورًا تقوى وورع وشعر أحمد بالراحة الكبيرة لهذا الشيخ الفاضل وما أن انقضت فترة سجن عبد الله حتى خرج مع ذلك الشيخ إلى منزله و قد كان ذلك الشيخ يعيش لوحده فهو لم يتزوج ولم ينجب وعاش أحمد معه في راحة وسكينة وقريرة من العيش واستطاع أحمد أن يعود إلى دراسته ويكملها بجد ونشاط وقوة وتجاوز ما قد فاته ونجح باقتدار وحصل على الثانوية العامة و أصر على دخول جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وحبب الالتحاق بكلية الشريعة و أبلى بلاءًا حسنًا فيها وحاز الشهادة العلمية بتفوق واقتدار وطلبه المعهد العالي للقضاء وما هي إلا سنتان حتى صار أحمد من القضاة وما إن حصل عليها حتى فجع بفاجعة ألمت به مات الشيخ الفاضل مات الوالد والحاضن والمربي والمنقذ ... شعر أحمد في هذه اللحظة أنه فقد والديه فقد كان ذلك الشيخ هو الأب والأم ... رحمه الله ... وبعد حصر تركته تبين أنه لا أقارب له وأنه وصى بكامل ماله لأحمد الذي وضح في وصيته أنه ابنه ... بكى أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت