بكاءً مرًا فذلك الشيخ خيره وفضله على أحمد في حياته وكذلك بعد مماته ... تفرغ أحمد بعد ذلك في ممارسة عمله ... وأحب أن يتمم تعليمه فحضر الماجستير وحصل عليها و حضر رسالة الدكتوراه وحصل عليها بتقدير ممتاز وأصبح أحمد من أشهر مجرم في بلاده إلى أشهر داعية إسلامي في بلاده وزاره الضابط الذي كان قد ألقى القبض عليه أثناء جريمته وعبر عن سعادته بذلك التحول الجذري الخير ... ظهر أحمد في ذلك اليوم في التلفاز في إحدى البرامج الدينية وتعرفه والداه منذ الوهلة الأولى أغرقتهما الدموع حينما بدأ أحمد في حكاية قصته في ذلك البرنامج منذ أن كان صغيرًا حتى ما وصل إليه ... بكى والداه بكاءً مرًا و عرفا مدى الخطأ الذي وقعا فيه ... فقد فكرا في نفسيهما و نسيا ذلك الولد الصغير الذي لولا لطف وتيسر ذلك الشيخ له لكان في حال لا يستطيع أي شخص ذكرها ... وبذلك اشتهر أحمد في معظم أحاديثه وكلماته على تشديد الروابط الأسرية وخاصة فيما بين الزوجين لأنه بسعادتهما ونجاح حياتهما تنجح معه حياة الأبناء.