قال: أُسلم نفسي إلى المحكمة وأعترفُ بجرم الزنا حتى يقام حد الله عليّ.
قال: قلت له: أمجنون أنت أنسيت أنك متزوج .. أنسيت أن حد الزاني المحصن هو الرجم بالحجارة حتى الموت ..
قال: ذاك أهون على قلبي من أن أبقى زانيًا وألقى الله زانيًا غير مطهر بحد من حدوده.
قال: صاحبه: أما تتقي الله .. أُستر على نفسك وأسرتك وجماعتك .. قال الشاب: هؤلاء كلهم لا ينقذونني من النار وأنا أريد النجاة من عذاب الله ..
قال الصاحب: فضاقت بي المذاهب وأخذته وقلت له: أريد منك شيئًا واحدًا.
فقال التائب: اطلب كل شيء إلا أن تردني عن تسليم نفسي إلى المحكمة.
قال: غير ذلك أردت منك ..
قال الشاب: ما دام الأمر كذلك فأوافقك ..
قال صاحبه: امدد يدك عاهدني بالله أن تعمل وتصبر لما أقول.
قال: نعم .. فعاهدني ..