-غافلة!! غافلة عن ماذا؟! مريم أنتِ لم تهمليني كي تقولي هذا الكلام .. لم أشعر منكِ تقصيرًا .. أنتِ تقومين بواجباتك المنزلية على خير ما يرام ..
-عزيزي ... لم أقصد هذا.
-إذن ماذا تعنين؟! أريد أن أفهم.
-علي هل جلبنا معنا مصحف؟!
أجاب مترددًا ...
-على ما أعتقد نعم.
-أين هو؟!
-لا أذكر ... ربّما في الدولاب أو المكتب ... أو الحقيبة ...
ظلاّ ساعةً كاملة يبحثان عنه في الشقة حتى عثر عليه علي.
-ها هو ... لقد وجدته.
حين اقترب منه ليلمسه ... صاحت به:
-لحظة لا تلمسه.
-لماذا؟!
-هل أنت على وضوء؟!