ودروس بعض الشيوخ الفضلاء، منهم الشيخ حسن أيوب رحمه الله في مسجد العمودي .. وأتابع الجديد من الكتب والأشرطة الإسلامية .. أستمع وأقرأ بشغف .. وحفظتُ من كتاب الله ما شاء الله أن أحفظ .. فدخلتْ السعادة قلبي .. وأصبحتُ أجد طعم النوم والراحة .. وأحسستُ أنه يجب عليّ أن أعمل من أجل تعريف الناس بالدين الصحيح .. لما لاحظتُه من بُعد الكثيرين عن تعاليم هذا الدين.
خلال هذه الفترة لم يعلم بحالي أحد سوى بعض الاخوة الملتزمين من أبناء هذا البلد، إلا أني -وللأسف الشديد- لم أجد منهم رغم التزامهم التشجيع الكافي. (أسأل الله أن يغفر لنا جميعًا) .
ثم كانت عودتي إلى بلدي عقب أزمة الخليج .. وهناك؛ كان الزلزال العظيم الذي كان يعصف بي لو لا فضل الله ورحمته، قال تعالى: (الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يُفتنون ولقد فتنّا الذين من قبلهم فَلَيعلمنَّ الله الذين صدقوا ولَيَعلمن الكاذبين) . سورة العنكبوت:2 .. لقد علم أهلي بالأمر .. بل القبيلة كلها .. وكعادة القبائل هناك في التمسك بأعرافها وتقاليدها .. رأوا أنه قد لحقهم العار من جراء ما فعلتُ، فتعرضوا لي بأنواع من