فهرس الكتاب
يقول ناقل القصة .. يقول صاحب الأجرة ما أصل إلى المنطقة التي نقصدها إلا يقول الذي عندي من الركاب:
لا تذهب بنا إلى ذلك المكان ..
إذهب بنا إلى أقرب مركز للإسلام نريد أن ندخل في الإسلام ..
بمثل هذه الأخلاق ..
بمثل هذه الأخلاق أردنا الإسلام ..
الله أكبر ..
فأين أهل الأخلاق ؟!.
أين دعاة الأخلاق .؟!..
أين الكرماء ؟!..
أين الفضلاء ؟!..
أين من قاموا بالدعوة والدين بصدق وأمانة إلى غير ذلك من الأشياء والأمور ..
ولعلي أسألك ، وأسأل نفسي ، وأسألكِ أمةَ الله ، ولنسأل جميعًا أنفسنا ..
بماذا نقدم لدين الله من أشياء ..
إنني لا أقول أننا قد ارتكبنا الكبائر والموبقات ..
ولكنني أقول إننا قد عصينا الله..
مرت علينا ساعات غفلة ..
ربما كانت على الطرقات..
ربما كانت على الملاهي ..
ربما كانت على الشاشات ..
ربما كانت على الفضائيات ..
ربما كانت في الغيبة ..
ربما كانت في النميمة ..
ربما كانت على ما لا يرضي الله تعالى ..
إنني أجزم فأقول ..
لا شك أنه قد مرت علينا ساعات غفلة ..
ماذا عوضناها بعد الهداية ؟!
وماذا قدمنا لدين الله ؟!..
فصاحب المطوية ماذا قدم ..
وماذا عمل ..
وماذا فعلوا جميعًا ..
اسمعوا معي هذا الموقف الرائع الذي يضرب لنا قصة تميز رائعة ..
إنه عكرمة بن أبي جهل ..
عكرمة الذي حارب رسول الله ..
عكرمة الذي حارب الإسلام ..
عكرمة الذي حارب الله ..
عكرمة الذي طالما فعل وفعل ..
لقد دخل عكرمة وأسلم عام الفتح فجاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال كلمات رائعات ..
قال: يا رسول الله والذي نجاني يوم بدر - يوم بدر الذي حارب عكرمة رسول الله فيه وأراد قتله - ..
قال: يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقتها في الصدّ عن سبيل الله لأنفقنَّ ضعفها في سبيل الله ..
لأنفقنَّ ضعفها في سبيل الله ..
ولا قتالًا قاتلته في الصدّ عن دين الله لأقاتلنَّ ضعفه في سبيل الله ..
فعكرمة يبايع على هذا ..
عكرمة يبايع على هذا ..