الصفحة 14 من 21

قصص من التضحية والفداء

المسلمون المقادسة ينذرون أنفسهم لحماية المسجد الأقصى

نجاح محمد الكيلاني

عرضت الكاتبة في الحلقة الماضية صورًا عدة من بطولات التضحية التي قدمها المسلمون فداءً لبيت المقدس ، وحماية له من المؤامرات اليهودية ، ولم يقتصر ذلك على من كانوا في فلسطين بل وفد بعضهم من خارجها كما في قصة المجاهدين الألماني والمغربي ، وفي هذه الحلقة تستكمل بقية الموضوع بذكر صور من الإباء والصمود .

الجندي المسلم

مقاتلون من نوع آخر .. !!

لم يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي من قبل مشكلة مثل تلك التي تمثلت في ظهور جيل مقاتل شرس لا يأبه بالأهوال ، ولا يهتم بما أشيع عن القوة الإسرائيلية التي لا تقهر ، ولا يبالي بالجيوش المدججة التي أعدت لقهره وسحقه ، ولا يلتفت إلى تلك الدعوات الجبانة للتعقل واللجوء إلى البديل الأسلم - بنظرهم - ألا وهو التفاوض تحت شعار السلام .. بل يتحدى بصدور شبابه المتعطش للشهادة ، وسواعد أطفاله التي لا تكل عن رجم الحجارة والزجاجات الحارقة ، وإرادة وعناد شيوخه في دعم المسيرة ودفعها بقوة نحو الأتون ، ودعوات وابتهالات نسائه وصبرهن على البلايا والنكبات ، وفرحهن باستشهاد الآباء والأبناء والإخوة في معركة المجد والعزة ، يتحدى بكل هؤلاء قذائف المدفعية وصواريخ الراجمات والطائرات ، ولهب الألغام والقذائف والمتفجرات ، مؤثرًا الآخرة على الدنيا ، ومفضلًا الموت بكرامة ورفعة على الحياة بذل ومهانة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت