الصفحة 308 من 514

ثم ذكر - في تخليط له: إني جامع لكم - يعني الشافعي - مسائل من أهل الخلاف لكم، تدل على إغفال من قلدوه، وعل ضعف ناصري [مذهبه] يكون عدة لضعفائنا، والمنتحلين بالانتساب إلينا، ومن المنتـ [ــسبين] إلى الحديث، والمتزينين باسمه، والراغبين عنه من سائر الفرق.

فهذا احتفال هذا الرجل في النصيحة في الدين، أن أشغل [المبتدئين] ومن لا علم له منهم بمسائل الخلاف الموشحة بالحمية وسوء الثنـ [ــــــــــــاء علي] الأئمة، دون أن يأمرهم بأول المطالب، مما عليهم، ومن تعلم أصـ [ــول] الديانة، وما هو أولى بهم مما يلزمهم.

وإنما ينظر في الخلاف ويحـ [ــكي] قول العلماء من اتسع في العلم، ولا يحل أن يؤمر الضعـ [ـيف] بتعلم مسائل الخلاف، وإدخال الحمية على الأئمة في صدره، ولـ [ـا يبدأ] بإحكام فرائضه، فما أقبح هذا الأثر في الإسلام.

وجعل [هذه] المسائل عدة المنتسبين إلى الحديث والراغبين عنه، وهذا [شيء] ظاهره لا يردي ما هو أن ينشأ عنده أو بعده.

وإن أراد أنها لمن [ينتسب] إلى الديث وهو عنه راغب، فكيف يكون له عدة ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت