هو عليه [] حث عبارته أنها [] كان في هذه المسائل ما شمل الـ [] سائر الناس [] من أهله بمسائل خالف هو الـ [] في غير [] العلماء [] لسانه في الراغبين عن الحديث، لأنه جـ [ـعل] من خالفه [] الحديث [] أولا، ثم ضم نفسه معهم بعـ [] [لا خفاء به] [] الحيف الشديد.
وذكر انه كان يضعف علـ [ـيه] [] جهل به ولكن الإرادة لإظهار جـ [ـهل] الطاعنين على الشافعي، رد عني عن ذلك.
فإن أراد أن هذه الإرادة رادعة له عن كتمان ذلك، حدثت له، ولم يكن مريدا لإظهار ذلك، مع [تلا] وته لآيات الوعيد في كتمان العلمن فقد استعتب من خطئه بأشد [خطـ] ـأ؛ لنه عاود بث االرد على الطاعنين على الشافعي، ولم يرد على نفسه [و] ينسبها إلى الجهل؛ لأنه طاعن في كثير من أصول الشافعي وفروعه، فإما [أن] يرجع عنها، أو يقر بالجهل بطعنه عليه فيها.