الصفحة 146 من 197

الخطابي فيه أن الرحم الكافرة توصل من المال ونحوه كما توصل المسلمة ويستنبط منه وجوب نفقة الأب الكافر والأم الكافرة وأن كان الولد مسلما اه وفيه موادعة أهل الحرب ومعاملتهم في زمن الهدنة والسفر في زيارة القريب وتحري أسماء في أمر دينها وكيف لا وهي بنت الصديق وزوج الزبير رضي الله عنهم

روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومسندها ثمانية وخمسون حديثًا ، اتفق لها البخاري ومسلم على ثلاثة عشر حديثًا ، وانفرد البخاري بخمسة أحاديث ، ومسلم بأربعة .

وروى عنها: ابنها عبد الله بن الزبير ، وابن عباس ، وابنها عروة بن الزبير ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير وغيرهم . (1)

وفاتها

ماتت أسماء بعد مقتل ولدها عبد بأيام قلائل .

وكانت أسماء قد بلغت مائة سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل ، وهي التي كفت ابنها وصلت عليه بعد ما ذهب بصرها ، وكان موتها بمكة . (2)

فرضي الله عنها ، وعن ابنها ، وأكرمهم الله في الجنة ، اللهم وألحقنا بهم في جنات عدن مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . اللهم آمين .

(1) سير أعلام النبلاء (2/296) ، تهذيب الكمال (35/123) .

(2) الإصابة (8/14) ، حلية الأولياء (2/68) ، أسد الغابة (5/210) ، تهذيب التهذيب (35/125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت