أسماء
بنت أبي بكر
ذات النطاقين
نسبها
هي: أسماء بنت أبي بكر الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
تكنى أم عبد الله . وهي أكبر سنًا من عائشة ببضع عشرة سنة .
أبوها صحابي ، وهو أبو بكر الصديق - رضي الله عنهم - ، عبد الله بن أبي قحافة ، وجدها صحابي ، وهو أبو عتيق ، وأخوها صحابي ، وهو عبد الرحمن ، وأختها صحابية وهي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وزوجها صحابي وهو الزبير بن العوام حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وابنها صحابي وهو عبد الله بن الزبير - رضي الله عنهم - .
نشأت في بيت وثيق الصلة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو بيت أبي بكر الصديق ، وتربت على الإيمان والتضحية في سبيل الله مما ساهم في تكوين شخصيتها العظيمة . وقد اتصفت أسماء بالصبر وكثرة الصلاة في الليل والصيام ، وقد تعرضت أسماء لما تعرض له بقية المسلمين من أذى واضطهاد المشركين ، وسلمت أسماء بمكة في بداية الدعوة الإسلامية .
أسماء ذات النطاقين
عن عروة ووهب بن كيسان قالا: كان أهلُ الشام يعيرون ابن الزبير يقولون: يابن ذات النطاقين فقالت له أسماء: إنهم يُعَّيرونك بالنطاقين وهل تدري ما كان النطاقان إنما كان نطاقي شَقَقْتُهُ نصفين فأوكيت قربة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأحَدِهِما وجهلتُ في سُقْرتِهِ آخر قال: فكان أهلُ الشام إذا عيرَّوه بالنطاقين يقول: إيهًا والإله تلك شكاة ظاهر عنك عارُها . (1)
زواجها من الزبير
تقول أسماء رضي الله عنها: تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه ، قالت: فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى الناضجة وأعلفه وأسقيه الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن الخبز ، فكان يخبز جارات لي من الأنصار ، وكن نسوة صدق .
(1) رواه البخاري .