ميمونة بنت الحارث
رضي الله عنها
أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث ، بن حزن ، بم بحير ، بن الهزم ، بن رويبة ، بن عبد الله ، بن هلال ، بن عامر ، بن صعصعة الهلالية .
أختها أم الفضل زوجة العباس ، وخالة خالد بن الوليد ، وخالة عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم .
تزوجها مسعود بن عمرو الثقفي قبل الإسلام ، ثم فارقها ، فأقامت في بيت العباس .
كانت تكتم إسلامها ثم أعلنت إسلامها ، وروي أنها عرضت نفسها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
ونالت وسام الإيمان هي وأخواتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الأخواتُ مؤمنات ميمونةُ وأم الفضلُ وأسماء". (1)
ثم تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتصبح أم للمؤمنين .
لما علم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اسمها برة غير هذا الاسم وسماها ميمونة لما يترتب على هذا الاسم من كراهة ولو لفظية عند عدم وجودها في البيت ، كأن يدخل داخل فيقول: أهنا برة فيقال: لا ، فيفهم من ذلك عدم وجود البر في هذا المنزل ودخلت أم المؤمنين ميمونة في ركاب زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - الطاهرات ، ونالت منزلة عظيمة ومكانة سامية بين سيدات نساء العالمين .
عن ابن عباس رضي الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وميمونة كانا يغتسلان في إناء واحد .
ومن شدة وفائها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته أوصت بدفنها في المكان الذي بنى بهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه . (2)
الفوائد
تغير الاسم الذي يكون فيه تزكية ، كما غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اسم برة إلى ميمونة ، كما غير بعض الاسماء .
(1) حسن"صحيح الجامع"برقم (2763) .
(2) انظر طبقات ابن سعد (8/139) .