قال وما علامة ذلك ، قالت: عضة عضضتها في ظهري ، وأنا متوركتك ، فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال لها: ههنا، فأجلسها عليه ، وخيرها ،
فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة ، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك ، فقالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي ، فمتعها وردها إلى قومها . (1)
وفاتها رضي الله عنها
توفيت بعد السنة الثامنة من الهجرة ، فرضي الله عنها وأرضاها ، وجعل الفردوس الأعلى مثواها . (2)
(1) كتاب الإصابة ( 4/344) .
(2) الأعلام (3/184) .