رقية
بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ذات الهجرتين
نسبها ومولدها رضي الله عنها
هي: رقية بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية .
أمها: خديجة بنت خويلد أم المؤمنين .
مولدها: ولدت رقية بعد أختها زينب ، وبعدها ولدت أختها أم كلثوم فنشأن سوية مجتمعات متعاطفات ، رضي الله عنهن جميعًا .
خطبة رقية وأم كلثوم لولدي عبد العزى
وبعد أن كبرتا وقاربتا سن الزواج جاء وفد من آل عبد المطلب يتقدمه أبو طالب يخطب منه ابنتيه رقية وأم كلثوم لولدي عبد العزى ابن عبد المطلب - أبي لهب - عتبة وعتيبة .
وهذا قبل بعثة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فوافق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وتمت الخطبة ، ولكن لم يتم الدخول بعد .
رد خطبة رقية وأم كلثوم
وما أن بُعِثَ النبي - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا ، حتى عادته قريش واجتمعت عليه ، وقال قائلهم: إنكم قد فرغتم محمدًا من همه فردوا عليه بناته فاشغلوه بهن!
ورد أبو لهب زواج ابنيه من ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائلًا لولديه: رأسي من رأسيكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمدًا .
وعادت الفتاتان إلى ذويهما ولم يكن الدخول قد تم ، وبالغ أبو لهب وامرأته أم جميل حمالة الحطب بالغا في أذية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نزل قول الله تعالى: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ } (1) . (2)
وعن قتادة بن دعامة قال:
(1) سورة المسد .
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/29) .