البيت الخامس:
5.وَلا تَاتِ كَمَنْ سَر بِدُنْيَاهُ وَقَدْ فَر مِنَ اللهِ وَإِنْ مَر بِآيَاتِهِ يَزْدَر
وينهاه بالمقابل أن يأتي يوم القيامة كما آتى الذي سر بدنياه .. إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا وقد فر وتهرب من كل ما فيه ذكر لله أو من تعلم الخير أو من العمل به وكان إذا مر بآيات الله أو مرت عليه يستهزئ بها و يحقرها ..
فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ20/ 84وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ21/ 84/84بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ 22/ 84وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ23/ 84فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
البيت السادس:
6.وَإِنْ مَاجَ بِكَ البَحْر وَنُودِيْتَ إِلى القَعْر تُنَادِيْهِ أيا بر لِيُنْجِيْكَ إِلى البَر
ويخبره - بأسلوب الترهيب - أنه عندما تلاطمك أمواج البحر وتكاد أن تغرقك فتستنجد بالله وهنا كناية عن مصائب الدنيا وأحزانها عندما تصيبه تراه مداومًا على طاعة الله حتى تنقضي تلك المصائب فإن انقضت وانزاح عنه ذاك الهم أو الحزن رد وعاد إلى ما كان قد نهي عنه فسبحان الله يقول الله تعالى:
هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ22/ 10فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ
البيت السابع:
7.فَلا تَنْتَظِر العُسْر لِتَدْعُوهُ إِلى اليُسْر أَمَا تَخْشَى مِنَ الكَسْرِ أَوِ الخَوْفِ أَوِ القَسْر