فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 75

ترجع» [1] وأقرب ما تكون المرأة من الله ما كانت في بيتها كما في الحديث «المرأة عورة فاحبسوها في البيوت فإن المرأة إذا خرجت من بيتها استشرفها الشيطان» [2] وما التسمت المرأة رضى الله بمثل أن تقعد في بيتها وتعبد ربها وتطيع بعلها، وقال علي رضي الله عنه لزوجته رضي الله عنها يا فاطمة ما خير ما للمرأة؟ قالت: أن لا ترى الرجال ولا يروها [3] وقال رضي الله عنه: ألا تستحيون ألا تغارون يترك أحدكم امرأته تخرج بين الرجال تنظر إليهم وينظرون إليها فينبغي للمرأة الخائفة من الله عز وجل أن تجتهد في طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة زوجها وتطلب رضاه جهدها وفي الحديث: «إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت بعلها فلتدخل من أي أبواب الجنة شاءت» [4] فيجب على الأزواج أن يأخذوا على أيدي نسائهم ويأمروهن أن لا يخرجن متبرجات فإن الزوج راع على أهل بيته ومسئول عن رعيته.

وإذا كانت المرأة مأمورة بطاعة زوجها وطلب رضاه فالزوج أيضا مأمور بالإحسان إليها واللطف بها وإيصالها حقها من النفقة والكسوة والعشرة الجميلة لقوله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء: 19] ولقوله - صلى الله عليه وسلم - «استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله إلى

(1) رواه الطبراني.

(2) ذكرهما الإمام الذهبي في الكبائر ص 170.

(3) ذكرهما الإمام الذهبي في الكبائر ص 170.

(4) رواه الإمام أحمد والطبراني وابن حبان في صحيحه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت