فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 75

مصر ومقيم على هذه الأعمال وغيرها بما يسخط الله فهذه توبة لا تنفع ولا تجدي.

فعليكم أيها الإخوان تأدية هذه النصيحة على جماعتكم وتكرارها والزيادة عليها مما يحسن ذكره ويحصل به المقصود أو بعضه، فإن هذه طريقة الرسل وأتباعهم، وتعلمون ما يترتب على ذلك من الأجر والثواب كما قال - صلى الله عليه وسلم - لعلي رضي الله عنه «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» [1] وأسباب الخير والشر ليست منحصرة في هذه النبذة ولكن هذا على وجه التنبيه والعاقل اللبيب يكتفي بما هو أقل من ذلك مع أن السؤال واقع على الجميع، فكل إمام مسئول أمام الله عن جماعته، فليتق الله ويعد للسؤال جوابا، وللجواب صوابا، والله المسئول المرجو الإجابة أن يمن علينا وعليكم بالقبول في هذا الشهر [2] المبارك وأن يجعلنا وإياكم ممن يفوز بجائزة الرب الكريم التي لا تشبه الجوائز؛ إنه جواد كريم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) يعني شهر رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت