فهرس الكتاب
ولا ندري ما الذي يهدف إليه ذلك المسؤول العربي، هل يهدف إلى أن الإرهاب غير موجود في الدول العربية، باعتبارها دولًا دكتاتورية، وهذه واحدة من حسنات الدكتاتورية، أم إنه يدعو إلى المزيد من الدكتاتورية لاستئصال جذور الإرهاب..!!!.
بعد عدة أيام من حادثة 11/9، وبقدرة قادر كشفت سلطات بلد ذلك المسؤول شبكة (( إرهابية ) )تنتمي لتنظيم القاعدة، وألقت القبض على عدد منهم، ولكن محامي المتهمين ذكر أنهم لم يقوموا بأي نشاط سوى جمعهم الأموال للانتفاضة الفلسطينية.
وفي باب التحريض الأميركي ضد العراق يذكر الباحث التونسي توفيق المديني في مقالة منشورة في الأسبوع الأدبي بتاريخ 29/12/2001 بعنوان (( بعد أفغانستان.. ومحاولة ضرب العراق ) )أن الولايات المتحدة عازمة على ضرب العراق وإسقاط النظام فيها، وقد تجلت هذه النوايا واضحة في ما يسمى بمجموعة الصقور التي يقودها وزير الدفاع الأميركي رامسفيلد، وقد تبعتها مجموعة الحمائم، وعلى رأسها وزير الخارجية كولن باول، ولا سيما بعد محادثته مع وزير الخارجية الكويتية وقوله: إن الولايات المتحدة قد تصب اهتمامها على العراق بعد تحقيق أهدافها على أفغانستان، ويذكر المديني أن الناشط الأكثر حيوية ضد العراق، يظل رئيس المخابرات المركزية الأميركية الأسبق جيمس ويلزي (يهودي أميركي) الذي يعبر عن قناعته بأن العراق متورط في هجمات 11/أيلول، رغم أنه لا يملك دليلًا عن ذلك، ولا يزال يصر على أن هناك ارتباط بين بن لادن والعراق.
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 8/11/2001 لقاء مع اثنين من العراقيين المنشقين، حيث ادعيا أن الحكومة العراقية أدارت معسكرًا سريًا لتدريب المسلمين من مناطق عربية متعددة القصد منها مهاجمة أهداف داخل الولايات المتحدة وأوروبا، بما في ذلك اختطاف الطائرات.