فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 261

ومن الأوروغوي يقول الكاتب إدوارد غليانو: إن إعلان الرئيس بوش الحرب على أفغانستان، هو نبأ سيئ للشعوب، لكنه خبر طيب للشركات المصنعة للأسلحة ويذكر أن عقيدًا متقاعدًا مجرمًا كان في جيش الأورغوي وجه نصيحة في مجال محاربة الإرهاب، بضرورة اعتماد الاغتيالات والتعذيب والخطف، كوسائل أساسية في الحرب؟ ويعلق الكاتب؛ هذا الضابط لا ينطق عن هوى، فقد شارك في تنفيذ خطة (( كودور ) )التي عممتها الولايات المتحدة على دكتاتوريات أميركا اللاتينية في السبعينات والثمانينات، وكان من أبرز إنجازاتها..!! إلقاء المعارضين اليساريين من الطائرات للتخلص من مطالبهم المزعجة ونشاطهم المخرب..!!. ويلخص واقع البطلين المتصارعين في الفيلم الأفغاني بالتالي: يسود اعتقاد مجنون بين شخص يعتقد أنه آت ليكمل ما بدأه الخلفاء الأولون، في إشارة منه إلى بن لادن، وبين آخر (جورج بوش) يعتقد أن جدوده نسوا قبيلة من الهنود الحمر، لم يبيدوها في الغرب الأقصى، وأن عليه إتمام المهمة.

ومن داخل أميركا نفسها استنكر الكاتب الأميركي جور فيدال شن بلاده ما أسماه؛ حربًا أبدية من أجل سلام أبدي، معتبرًا أن العدوان الأميركي ليس من شأنه سوى خلق أحقاد جديدة. وعلى أحدث كتبه (( نهاية الحرية ) )تظهر صورة رأس تمثال الحرية، وفمه مكمم بالعلم الأميركي. وذكر أن الحكومة الأميركية شنت أربعمائة حرب معلنة ضد العديد من دولة العالم بحجة أنها تؤوي شيوعيين، ولهذا فإن جورج بوش له أسباب خفية، بل ومعلنة، لاعتزامه شن حرب طويلة الأمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت