فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 459

قال: في (الروضة) في الخصائص ومنه تفضيل زوجاته على سائر النساء، إن أراد بسائر الباقي، كما هو المشهور، فمن المفضلات عليهن.

وإن أراد بها الجميع على اللغة الأخرى، فما الدليل عليه؟ وهل مراده نساءالأمة، أو نساء بني آدم عليه السلام؟

وهل قال أحد إن أحدا من نسائه صلى الله عليه وسلم أفضل من فاطمة رضي الله عنها، غير خديجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت