فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 459

ثم رأى الخادم: في شرح"الكفاية"لأبي القاسم الصيمري ولا ينبغي لأحد إذا كان على غائط أو بول أو في حمام أن يقرأ.

وقال الإمام الحليمي في"منهاجه"ولا يقرأ القرآن في الحمام، ولا في المواضع القذرة، ولا في حال قضاء الحاجتين.

فهل الراجح الكراهة أو عدمها؟ وهل كلام الصميري والحليمي ظاهر في الكراهة؟.

والمسئول بيان القول الأحق في ذلك.

الجواب (الحمد لله)

لا شك أن من تعظيم القرآن أن يكون القارئ والمكان الذي هو فيه على أكمل الأحوال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت