فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 44 من 78

والخلاصة .. أن على الأخ الداعية أن يتمكن من الانتصار على نفسه واصلاحها وربحها لأنه بذلك يكون منتصرا.. وتحقيق ذلك ليس هينا أو سهلا.. وهو ان تم في فترة فلا يؤمن ممكرها وغدرها؟ ومتابعة النفس وملاحقتها والحذر من القاءاتها ووساوسها هو السبيل الأضمن الذي يحقق مناعتها وعافيتها.. وبهذا يتحقق في الداعية معنى قوله صلى الله عليه وسلم:"اذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من قلبه"مسند الفردوس وقوله:"من كان له من قلبه واعظ، كان عليه من اله حافظ".

فلنحاسب أنفسنا قبل أن نحاسب.. ولنزنها قبل ان توزن.. ولنتهيأ للعرض الأكبر.. فاليوم عملا ولا حساب، ويوم القيامة حساب ولا عمل. فنسأل الله تعالى السلام والأمان من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، وبالله المستعان...

الموضوع الثاني

هذه صفاتنا الايمانية، فلنحافظ عليها

التائبون

العابدون

الحامدون

السائحون

الراكعون

الساجدون

الآمرون بالمعروف

الناهون عن المنكر

الحافظون لحدود الله

في طريق مسيرتنا الاسلامية، وفي معامع العمل الاسلامي، يحسن بدعاة الاسلام أن يتفحصوا بين الحين والآخر مواقعهم هم من الالتزام الاسلامي، حتى لا يكونوا معنيين بقول الله تعالى: { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون} . وحتى لا يحبط عملهم ويكونوا من: { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} .

فالخاسرون الحقيقيون في ميزان الجق يوم القيامة هم الذين خسروا أنفسهم ولو ربحوا الدنيا جميعا.. والرابحون الحقيقيون في ميزان الحق يوم القيامة هم الذين ربحوا أنفسهم ولو خسروا الدنيا جميعا.. والمحسنون الحقيقيون في منطق الحق هم الذين أحسنوا لأنفسهم أولا، واعتقوا رقابهم في النار أولا..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت