فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 59 من 78

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اذا مات العبد أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لهما منكر ونكير.. فيقولان له ما كنت تقول في النبي؟ فان كان مؤمنا، قال هو عبدالله ورسوله أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله. فيقولان: انا كنا نعلم أنك تقول ذلك. ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين ذراع، وينوّر له في قبره.. وان كان منافقا قال: لا أدري كنت أسمع الناس يقولون شيئا وكنت أقوله. فيقولان، انا كنا نعلم أنك تقول ذلك، ثم يقال للأرض التئمي عليه حتى تختفي أضلاعه".

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"يؤتى الرجل في قبره - أي بالتضييق- فاذا أتي من قبل يديه دفعته الصدقة.. واذا أتي من قبل رجليه دفعه مشيه الى المساجد".

ولقد حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صحف موسى فقال:"كانت صحف عبرا كلها: عجبت لمن أيقن بالموت ثم هو يفرح، عجبت لمن أيقن بالنار ثم هو يضحك، عجبت لمن أيقن بالقدر ثم هو ينصب، عجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها ثم اطمأن اليها، عجبت لمن أيقن بالحساب غدا ثم لا يعمل".

وحج حجة لعظائم الأمور

والشحنة الايمانية الثالثة التي يجب أن يتزود بها دعاة الاسلام وهم في سيرهم على درب الآخرة هي حج بيت الله تعالى..

فمناسك الحج من أقوى المولدات الربانية التي تمد الدعاة الى الله بطاقات ايمانية هائلة، وتنقّي أنفسهم من رجس الجاهلية ومضلات الهوى.. وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول:"من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه"متفق عليه. ويقول:"العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة". متفق عليه.

ولهذا فرض الله تعالى على عباده حج بيته.. وجعله أحد أركان الاسلام، فقال تعالى: { ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا، ومن كفر فان الله غني عن العالمين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت