الصفحة 21 من 50

-فقد ورد في تقرير الخارجية قولهم عن الجاليات الأجنبية في البلد: (وتشمل هذه الجاليات مسلمين ينتمون إلى مختلف المذاهب والمدارس الإسلامية، ومسيحيين بمن فيهم أرثوذكس شرقيون، وبروتستانت، وأكثر من مليون من الروم الكاثوليك، ويهود، وهندوس، وبوذيين، وغيرهم، وبالإضافة إلى مسيحيي أوربا وأمريكا الشمالية يقيم في البلد مسيحيون فلسطينيون، وهنود وباكستانيون ولبنانيون وسوريون، ومسيحيون من شرق أفريقيا، علاوة على أعداد كبيرة من جنوب آسيا، ويدين حوالي 90 بالمائة من الفلبينيين الموجودين في البلد بالمسيحية) تقرير الخارجية.

وفيه أيضًا: (لا توجد أي أماكن عبادة عامة غير إسلامية، وإن كان يتم انعقاد التجمعات المسيحية الدينية في جميع أنحاء البلد) .

فهذا تقرير أسيادهم لا يستطيع واحد منهم أن ينكر حرفًا منه!!

فانظر بعد هذا إلى عبيدهم هؤلاء الذين أباحوا هذه الأرض الطاهرة لشُذَّاذِ الآفاق القُلُفِ الأنجاس الأرجاس، ومنعوا منها خيرة أهل الزمان، أولئك الغرباء المتمسكون بدينهم، الذين تتقطع نفوسهم شوقًا إلى بيت الله الحرام وإلى بلد رسوله صلى الله عليه وسلم، ولو فكر واحد منهم في القدوم إليهما فإن مسالحة الكفر بانتظاره، ومصيره السجن أو النفي أو القتل، فلعنة الله عليكم أيها المرتدون فإن عدم الدين عندكم فأين الشهامة والمروءة والنخوة؟!!

يقول الشيخ أبو قتادة فرج الله كربه: (هذا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام يدعو ربه أن يجعل البلد الحرام آمانا يأوي إليه من تاب إليه ... وهكذا جعل الله تعالى حكم هذا البلد ... فهو لا ينفر صيده ولا يقطع شجره ولا يختلى خلاه ... {ومن دخله كان آمنا} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت