الصفحة 42 من 50

القاصف الخامس:

موالاة الكفار ومظاهرتهم على المسلمين

· جاء في تقرير اللجنة: (ظلت العلاقات الأمريكية السعودية وثيقة، بالرغم من التوترات التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر) .

· وفيه أيضًا: (فلعدة سنوات أدى اعتماد الحكومة الأمريكية على نظيرتها السعودية، في التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب، والأمن الإقليمي، وإمدادات الطاقة ... ) .

· وفيه أيضًا: (وقد كان"الحوار الاستراتيجي الأمريكي السعودي"الذي تم افتتاحه في نوفمبر 2005، بمثابة ندوة مؤسسية عالية المستوى لتنسيق المصالح الأمريكية السعودية، ويتكون ذلك الحوار الاستراتيجي من ستة مجموعات عاملة، تركز على التنمية البشرية، والاقتصاد، والطاقة، والشؤون القنصلية، والتعاون العسكري ومكافحة الإرهاب) .

قلت: ومجال التعاون بين العبيد وأسيادهم في حرب الإسلام أشهر من أن يُستدل عليه، ولا يماحك أو يجادل فيه إلا أصم أعمى لا يدري ما يجري حوله، ولا في أي عصر يعيش هو، وقد حازوا في هذا على الرضى التام من أسيادهم، وطالع في هذا تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الأخير عن الإرهاب لتتيقن من صدق ما أقول.

ويكفي أن أذكر هنا بقول الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (51) } (المائدة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت