ويهدف البرنامج الذي سيستمر أربع سنوات إلى تدريب أكثر من 40 ألف طالبة) تقرير الخارجية.
تأمل (بديلة للمخيمات الدينية) ، أفصحوا عن نوايا عبيدهم من تلك البرامج!! ..
فهم حريصون على إخراج المرأة، ولا بد من ترويضها بمثل هذه البرامج لتسهيل خروجها، وإماتة النفرة في نفوس الناس من قبول خروجها، حتى إذا ما خرجت كان لهم ما أرادوا فلا تسل بعد هذا عن الفساد والرذيلة والفحش والخنا والفجور، فالمرأة من أقوى الوسائل وأنجعها عندهم لشل حركة الأمة، وإغراقها في مستنقع الشهوة، فإذا ما بدلت كرامة الأمة وإنسانيتها إلى شهوانية بهيمية وضيعة، أمنت اللصوص على عروشها، وضمنت فيها البقاء، فمن ذا يفكر حينئذٍ في هدم تلك العروش، وقطع رؤوس اللصوص.
· وجاء في تقرير الخارجية: (شهدت الفترة التي يغطيها التقرير ازديادًا في النقاش العام حول طبيعة الخلوة أو الانفراد مع أفراد من الجنس الآخر ممن ليسوا من المحارم) .
هكذا هو مسلسل الشر يبدأ، بفسح المجال للنقاش مع نفخ إعلامي شيطاني، ودعم مبطن خفي، كل هذا لتهوين المنكر والتوطئة لقبوله، هذه هي سياسة حكومة الدين الجديد، فهم إذا أرادوا أمرًا وخشوا من إنكار الناس وعدم تقبلهم له، سمحوا بالحديث عنه والنقاش فيه في إعلامهم، وأنفقوا لمن يدعو ويروج له أموالهم، هذا مع مسوح الدين ولا بد، حتى يبدو وكأنه مطلب شعبي يصعب رفضه ورده، وأنهم ليس لهم به شأن، وهكذا شيئًا فشيئاَ ليصبح المنكر معروفًا، أو على أقل الأحوال أمرًا لا يسوغ إنكاره ..
فمتى يصحوا النائمون .. !!