نشرت صحيفة الحياة مقابلة على صفحة كاملة مع أستاذ في جامعة الملك عبدالعزيز انتقد بشدة الكتب الدراسية الدينية، وفي 17 شباط/2009 انتقد محمد عبداللطيف آل الشيخ وهو كاتب في صحيفة الجزيرة اليومية الإلكترونية النظام التعليمي، ودعا لإدخال إصلاحات على مناهج التاريخ والدين والأدب العربي، كما انتقد الأساتذة غير الأكفاء) تقرير الخارجية.
من الذي سمح لهؤلاء؟! ومن الذي أعطاهم الحرية ليطعنوا في الثوابت ويضربوا في المُسَلَّمَات؟!
ثم لماذا لم يعاقبوا؟ ولماذا لم يسجنوا أو يفصلوا من وظائفهم؟
أجزم أن هذه الأسئلة لا تصلح إلا لتفهيم الصغار، أما وقد بلينا بأقوام على درجة عالية من (الذكاء) فلا بأس أن نوجهها لهم!
· وجاء في تقرير الخارجية: (واصلت السلطات المحلية منح الشيعة في القطيف حرية متزايدة بشكل تدريجي خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وسمحت بالممارسات والتجمعات الدينية التي كانت مقيدة أو محضورة في الماضي، وازداد عدد وحجم النشاطات المقامة في كربلاء والتي يتم فيها تمثيل استشهاد الحسين، كما تم عرض صور الأئمة المبجلين بصورة علنية في واجهات المحال التجارية) .
غني عن التعليق ..
· (وفي 23 تموز/يوليو 2008 أعلنت الأميرة جوهرة بنت فهد رئيسة جامعة الرياض للبنات برنامج تدريب يستمر ستة أسابيع في فصل الصيف، لتدريب الطالبات على اللغة الانجليزية والتسويق والاتصالات وبرمجة الحاسوب، موفرة بذلك خيارات جديدة بديلة للمخيمات الدينية،