ثم بعد هذا الذي تقدم، عن ذلك التضييق والمراقبة على أهل الدين، تأمل هذه النصوص على الجانب الآخر:
· (وبالنظر إلى القلق المستمر بِشأن تصرفات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سمحت الحكومة بتغطية إعلامية غير مسبوقة لمحاكمة أعضاء الهيئة الذين قيل إنهم كانوا ضالعين في عمليات مضايقة ووفاة مواطنين وكانت هناك حرية أكبر في توجيه انتقادات إلى المؤسسة الدينية بما في ذلك في الصحف، وشجب الكثير من الكتاب الانتهاكات التي ارتكبتها هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودعا بعضهم للقيام بدراسة شاملة على مستوى البلد ككل لدور الهيئة أو حتى إلى حلها وكان مثل هذه الانتقادات يؤدي في كثير من الأحيان في الماضي إلى مضايقات من الهيئة وتهديدات بالقتل من الإسلاميين المتطرفين إلا أنه لم ترد تقارير عن مضايقات وتهديدات مماثلة خلال الفترة التي يغطيها التقرير) تقرير الخارجية.
قلت: الحكومة قد سمحت وأعطت حرية أكبر، فلماذا يصر بعض المشايخ على التلبيس على الناس، من خلال حصر الشر في مستغلي هذا السماح وتلك الحرية، فمن الذي سمح للأشرار والفجار، بل والزنادقة المرتدين ومن الذي أعطاهم الحرية؟!!.
قليلًا من احترام عقول الناس يا قوم ..
· وجاء في تقرير الخارجية: (وازداد عدد وحدة المناقشات العامة والتحديات لدور مطوعي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في رصد التفاعلات الاجتماعية بناء على ولايتهم الدينية، وخاصة بين فئات الشباب) .
· (وشهدت الفترة التي يغطيها التقرير انتقادات لم يسبق لها مثيل في وسائل الإعلام للمواد التعليمية الحكومية، ففي 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2008