القاصف الأول:
الدين الجديد
جاء في تقرير لجنة الحريات الدينية:
- (فبعدما يقرب من 10 سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر على الولايات المتحدة، فشلت الحكومة السعودية في تطبيق عدد من الإصلاحات الموعودة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالممارسات وبالتسامح الديني، وبالرغم من تعهد الملك عبدالله باتخاذ بعض المعايير الإصلاحية المحدودة، والترويج إلى الحوار بين الأديان في المحافل العالمية في السنوات الأخيرة ... ) .
قلت: تأمل (الموعودة ... تعهد)
لتعلم أن الدعوة إلى أخوة الأديان التي تزعم كبرها عبدالله بن عبدالعزيز، ما هي إلا حرب لدين الله قد خُطط لها ودُبر، وحِيكت خيوطها في الظلام قبل أن تُظْهرَ للناس، وفي هذا عبرة لأولئك النوكى والمغفلين، الذين ما فتئوا يختلقون الأعذار التي لا وجود لها إلا في رؤوسهم لمن يروج ويدعوا لهذا الكفر البواح.
-وجاء في تقرير وزارة الخارجية: (نفذت الحكومة خلال الفترة التي يغطيها التقرير سياسات معينة أدت إلى بعض التحسن في وضع الحرية الدينية، كما أعلنت عن سياسات إضافية من شأنها أن تؤدي حال تطبيقها إلى استمرار التقدم، والأكثر من ذلك دعا الملك وغيره من كبار المسؤولين