فهرس الكتاب
[كونوا] : فعل ناقص، في صيغة الأمر. وواو الضمير اسمه، و [قِرَدَةً] خبره. ومثله طِبقًا الآية: ]كونوا حجارةً [ (الإسراء 17/50) ، فالواو اسمه، و[حجارةً] خبره.
· قال الحسين بن مُطَيْر:
قضى اللّهُ يا أسماءُ أنْ لستُ زائلًا أحبّكِ حتى يُغمِض الجفنَ مُغمِضُ
[زائلًا] : اسم فاعل مشتقّ من الفعل الناقص [زال - يزال] ، وقد تحقّق له شرط العمل، إذ سُبِق بـ [ليس] ، وهي تفيد النفي. فاسم [زائلًا] : الضمير المستتر [أنا] ، وخبره جملة [أحبّكِ] . ولقد قدّمنا آنفًا، أنّ المشتقّ من الفعل الناقص يعمل عملَه.
· قال الشاعر:
في لُجَّةٍ غَمَرت أباكَ بُحورُها في الجاهليّة - كان - والإسلامِ
[كان] : أتى بها الشاعر زائدةً بين لفظين متلازمين، هما المعطوف والمعطوف عليه.
· وقال الآخر (شرح ابن عقيل 1/291) :
جِيادُ بَني أبي بكرٍ تَسامَى على -كان - المسوَّمةِ العرابِ
[كان] : أتت في البيت زائدة بين لفظين متلازمين، هما الجارّ والمجرور.
· وقال غيرُه:
ولبستُ سربالَ الشباب أزورُها ولَنِعْمَ - كان - شبيبة المحتالِ
[كان] : أتى بها الشاعر زائدةً بين لفظين متلازمين، هما نِعْمَ وفاعلها.
· وقال آخر:
في غُرَف الجنّة العُليا التي وَجَبَتْ لهمْ هناك بسعيٍ- كان - مشكورِ
[كان] : جيء بها زائدةً في البيت، بين لفظين متلازمين، هما الصفة والموصوف.
· قال الشاعر:
فإنْ لم تَكُ المرآةُ أبدَتْ وَسامةً فقد أبدَتِ المرآةُ جبهةَ ضيغَمِ
(الضيغم = الأسد) . [لم تكُ] : هاهنا نونٌ محذوفة. والأصل قبل الحذف: [لم تكنْ] . وذلك في العربية جائز. والقاعدة أنّ [كان] ، يجوز حذف نون مضارعها، إذا كان مجزومًا بالسكون.
· ]لم يكُنِ الذين كفروا... [ (البيّنة 98/1)