فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 336

[كونوا] : فعل ناقص، في صيغة الأمر. وواو الضمير اسمه، و [قِرَدَةً] خبره. ومثله طِبقًا الآية: ]كونوا حجارةً [ (الإسراء 17/50) ، فالواو اسمه، و[حجارةً] خبره.

· قال الحسين بن مُطَيْر:

قضى اللّهُ يا أسماءُ أنْ لستُ زائلًا أحبّكِ حتى يُغمِض الجفنَ مُغمِضُ

[زائلًا] : اسم فاعل مشتقّ من الفعل الناقص [زال - يزال] ، وقد تحقّق له شرط العمل، إذ سُبِق بـ [ليس] ، وهي تفيد النفي. فاسم [زائلًا] : الضمير المستتر [أنا] ، وخبره جملة [أحبّكِ] . ولقد قدّمنا آنفًا، أنّ المشتقّ من الفعل الناقص يعمل عملَه.

· قال الشاعر:

في لُجَّةٍ غَمَرت أباكَ بُحورُها في الجاهليّة - كان - والإسلامِ

[كان] : أتى بها الشاعر زائدةً بين لفظين متلازمين، هما المعطوف والمعطوف عليه.

· وقال الآخر (شرح ابن عقيل 1/291) :

جِيادُ بَني أبي بكرٍ تَسامَى على -كان - المسوَّمةِ العرابِ

[كان] : أتت في البيت زائدة بين لفظين متلازمين، هما الجارّ والمجرور.

· وقال غيرُه:

ولبستُ سربالَ الشباب أزورُها ولَنِعْمَ - كان - شبيبة المحتالِ

[كان] : أتى بها الشاعر زائدةً بين لفظين متلازمين، هما نِعْمَ وفاعلها.

· وقال آخر:

في غُرَف الجنّة العُليا التي وَجَبَتْ لهمْ هناك بسعيٍ- كان - مشكورِ

[كان] : جيء بها زائدةً في البيت، بين لفظين متلازمين، هما الصفة والموصوف.

· قال الشاعر:

فإنْ لم تَكُ المرآةُ أبدَتْ وَسامةً فقد أبدَتِ المرآةُ جبهةَ ضيغَمِ

(الضيغم = الأسد) . [لم تكُ] : هاهنا نونٌ محذوفة. والأصل قبل الحذف: [لم تكنْ] . وذلك في العربية جائز. والقاعدة أنّ [كان] ، يجوز حذف نون مضارعها، إذا كان مجزومًا بالسكون.

· ]لم يكُنِ الذين كفروا... [ (البيّنة 98/1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت