فهرس الكتاب
ظننتكَ-إنْ شبّتْ لظى الحرب-صاليًا فَعَرَّدْتَ فِيمَنْ كان عنها مُعَرِّدَا
(عرَّدَ: انحرف وهرب) . [ظنّ] : مِن أفعال القلوب، ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر. فكاف الضمير هي المفعول الأول، و [صاليًا] هو المفعول الثاني.
· ]ولقد علِموا لَمَن اشتراه ما له في الآخرة مِن خلاق[ (البقرة 2/102)
[علِم] : فعلٌ قلبيّ، ينصب مفعولين. غير أنه جاء في الآية معلَّقًا عن العمل، فلم ينصبهما، وذلك أنّ لام الابتداء تلته، وهي من الأدوات التي لها الصدارة، فكانت الجملة بعده في محلّ نصب، سدّت مسدّ مفعولين (7) .
· ]وإنْ أدري أقريب أم بعيد ما توعدون[ (الأنبياء 21/109)
[درى] : فعلٌ قلبيٌّ، ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر. غير أنه جاء في الآية معلَّقًا عن العمل، فلم ينصبهما، وذلك أنّ الهمزة مِن: [أقريبٌ] تلته، وهي حرف استفهام، والاستفهام له الصدارة، فكانت الجملة بعده في محلّ نصب، سدّت مسدّ مفعولين (8) .
· ]لنعلم أيُّ الحزبين أحصى لما لبثوا أمدًا[ (الكهف 18/12)
[علم] : فعل قلبيّ، ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر. غير أنه جاء في الآية معلَّقًا عن العمل، فلم ينصبهما. وذلك أنّ: [أيّ] تلته، وهي اسم استفهام، والاستفهام له الصدارة، فكانت الجملة في محلّ نصب، سدّت مسدّ مفعولين (9) .
· قال الشاعر:
ولقد علمتُ لَتَأْتِيَنَّ منيَّتي إنّ المنايا لا تطيش سِهامُها
[علم] : فعلٌ قلبي ينصب مفعولين، ولكنْ عُلِّق هاهنا عن العمل فلم ينصبهما، وذلك أنّ اللام المُشْعِرَة بالقسم تلته، وهي أداة لها الصدارة، فكانت الجملة في محلّ نصب، سدّت مسدّ مفعولين.
· وقال الشاعر:
رأيتُ اللهَ أكبرَ كلِّ شيءٍ محاولةً، وأكثرَهم جُنودا
(محاولةً: قوّةً) . [اللهُ أكبرُ] : هما - في الأصل - مبتدأ وخبر. ولكن دخل عليهما فعلُ [رأى] : وهو فعلٌ قلبيّ، ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر، فنُصِبا - على المنهاج - مفعولين له، فقيل: [رأيت اللهَ أكبرَ] .