فهرس الكتاب
(الإملاق: الفقر) . [خشيةَ] : مصدرٌ، تحقّقت له شروطُ نصبه مفعولًا لأجله. وذلك أنه مصدرُ [خشي-يخشى] ، وقد بيّن علَّةَ قتل الجاهليين أولادَهم، وهي: خشية الإملاق.
· قال حاتم الطائيّ:
وأَغْفِرُ عَوراءَ الكَرِيمِ ادّخارَهُ وأُعْرِضُ عن شَتْمِ اللئيمِ تَكَرُّمَا
[تَكَرُّما] : مصدر تحققت له شروطُ نصبه مفعولًا لأجله. وذلك أنه مصدرُ [تَكَرَّمَ - يتكرَّم] ، وقد بيَّن علَّةَ إعراض الشاعر عن شتم اللئيم، وهي: [التكرّم] .
هذا، على أنّ في البيت مفعولًا لأجله آخر، هو: [اِدّخارَه] ، فإنه مصدرٌ منصوب لفعْلِ: [اِدَّخَر - يدَّخِر] ، وقد بيَّن علَّةَ غُفْرانِ الشاعرِ زَلَّةَ الرجلِ الكريمِ، وهي: ادِّخاره له أي: استبقاء مودّته.
· ]يجعلون أصابعهم في آذانهم مِن الصواعق حَذَرَ الموت[ (البقرة 2/19)
[حَذَرَ] : مصدر، تحقّقت له شروط نصبه مفعولًا لأجله. وذلك أنه مصدرُ [حَذِرَ - يحذَر] ، وقد بيّن علَّةَ جعلِهم أصابعَهم في آذانهم، وهي: [الحذر من الموت] .
· قال الحارث بن هشام (هو أخو أبي جهل) :
فصفحتُ عنهمْ والأحبّةُ فيهمُ طمعًا لهمْ بعِقابِ يومٍ مُفْسِدِ (2)
[طمعًا] : مصدر: تحقّقت له شروط نصبه مفعولًا لأجله. وذلك أنه مصدرُ [طمِع - يطمَع] ، وقد بيَّن علَّةَ صفحه عنهم، وهي: [الطمع بعقابهم بعدُ، في معركة يرجو النصر عليهم فيها] .
هذا، ولم نرَ حاجةً إلى مزيد من عرض نماذج أخرى وتحليلها. وذلك لسهولة البحث، ولأن المفعول لأجله لا يخرج في كل حال، عن أن يكون مصدرًا يبيّن علّة وقوع الحدَث.
1-يسمونه أيضًا: [المفعول له] .
2-قال هذا معتذرًا مِن فراره يوم معركة [بدر] ، وقد قُتِل فيها أخوه أبو جهل.
المفعول معه
المفعول معه: اسم فضلة (1) منصوب، قبله واوٌ بمعنى [مع] للمصاحبة (لا للعطف والمشاركة) مسبوقة بجملة (2) ، نحو: [مشى خالدٌ والجدارَ] (3) .
¨ حُكمان: