فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 336

4-معنى [طلع القمرُ والنجمُ] طلع القمرُ، وطلع النجمُ أيضًا. ومعنى [طلع القمرُ والنجمَ] طلع القمرُ بصحبة النجم.

5-الوليد - هذا - هو أخو عثمان بن عفان لأمّه. وكان ولاّه على الكوفة، فشرب الخمر، فأُقيم عليه الحدُّ، وتولّى ذلك عليٌّ بيده. يقول لمعاوية: إنما حالك مع مراسلة عليّ، كحال مَن يدبغ الجلدَ، وقد وقعت فيه (الحَلَمَة) : وهي دودة تأكل الجلدَ، فإذا دُبِغ وَهَى.

6-علامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

7-لقد أهمّتني القضية، فتساءلت وسألت: ما يمنع أن يكون الشاعر رطَّبَ التبن بالماء ثم علف ناقته إيّاهما معًا، كما يُفْعَل في علف الخيل، وهو شيء أعرفه بالتجربة، فتكون كلمة [ماء] منصوبة على المعية؟ ولكنّ جواب رعاة الإبل في البادية السورية والأردنية والسعودية، جاءني بعد شهور حاسمًا يقول: إنّ التبن إذا رُطِّب بالماء كانت له رائحة تعافها الإبل، فإذا علفها رعاتُها، لم يخلطوهما!! وقد أذكرني جوابُهم هذا قولَ أبي نُواس:

تصفُ الطلولَ على السماع بها أفذو العيان كأنت في العِلْمِ؟!

وإذا وصفتَ الشيءَ مُتَّبِعًا لم تخلُ مِن زلَلٍ ومِن وَهْمِ!!

فاللهم عَلِّمنا.

8-كل ما نذكره هاهنا، ينطبق انطباقًا تامًّا على [كيف] ،كما ينطبق على [ما] . وتمثِّل كتب الصناعة في العادة لـ [كيف] بمثال لا يتغير، هو قولها: [كيف أنت وقصعةٌ - أو قصعةً - من ثريد] ؟

المفعول المطلق (1)

المفعول المطلق: مصدر منصوب، يُذكَر بعد فعلٍ - أو شبهه (2) - من لفظه فيؤكّده، نحو: [زحف الجيش زحفًا، فوثقت أنه منتصرٌ انتصارًا...] .

ويشتمل البحث في المفعول المطلق على مسألتين هما: أن يُحذَف، أو يُحذَف فعلُه (عامله) .

أوّلًا - أنْ يُحذَف:

يُحذَف المصدر (المفعول المطلق) في حالات شتّى. لكنها على اختلافها وتنوعها، يحكمها ضابط واحد. هو أنّ المصدر - وإن حُذِف - يظلّ في الكلام ملحوظًا مُلتَمَحًا، ودونك البيان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت