فهرس الكتاب
5-الرمَل: الهرولة، ومن المألوف أن يقول الضابط لجنوده في أثناء التدريب: [رَمَلًا] ، فيفهموا - وقد حذف الفعل - أنه يأمرهم بالهرولة. ولو قال لهم: [ارملوا رملًا] لكان معنى الأمر ناشئًا من صيغة: [ارملوا] وكان المصدر [رملًا] لتوكيد الأمر. فإذا حذف الفعل وقال لهم: [رملًا] ، أدّى المصدرُ معنى الأمر واستقلّ به. فهذا هو السر في حذف الفعل.
6-لا يأتي النهي هنا وحده مستقلاًّ، بل يأتي بعد الأمر، مصاحِبًا له.
7-يلاحَظ أنّ المصدر - في حالة التوبيخ - يُسبَق بأداة استفهام.
8-بيان ذلك أنّ الإقدام في المعارك، له نتيجة وعاقبة، هما النصر أو الشهادة، وقد بيّنهما المثال [فإمّا... وإمّا...] .
9-القِنَّسْريّ: الكبير المسنّ، الذي أتى عليه الدهر. والبيت للعجّاج والد رؤبة.
المعلوم والمجهول
¨ قد يكون مَنْ فَعَلَ الفعل معلومًا (مذكورًا في الكلام) مثل: [كَسَرَ خالدٌ الزجاجَ] فيسمّى الفعل: مبنيًا للمعلوم.
وقد يكون مَنْ فَعَلَه مجهولًا (غير مذكور في الكلام) مثل: [كُسِرَ الزجاجُ] ، فيسمى الفعل: مبنيًا للمجهول.
¨ تتغير صورة الفعل المعلوم حين يُبنى للمجهول؛ كما يلي:
1-بناء الفعل الماضي، للمجهول:
يُبنَى الفعل الماضي للمجهول، بكسر ما قبل آخره، وضَمِّ كلِّ متحركٍ قبلَه نحو: [فتح - فُتِح، أطعم - أُطْعِم، تعلّم - تُعُلِّم، استغفر - اُسْتُغْفِر] .
فإن كان قبل آخره حرف مدّ، قلب ياء قولًا واحدًا، نحو: [أقام - أُقيم، أمال - أُميل، استعار - اُستعير] ، إلا أن يكون الفعل الماضي ثلاثيًا أو خماسيًا، فيكسر كلُّ متحرّكٍ قبل هذه الياء، نحو:
[قال - قِيل، باع - بِيع، سام - سِيم، اعتاد - اِعتيد، اجتاح - اِجتيح، اقتاد - اِقتيد] .
2-بناء الفعل المضارع، للمجهول: