فهرس الكتاب
1-لا فرق في ذلك بين مؤنث حقيقي، نحو: [زينب وفاطمة] ، ومؤنث لفظي، نحو: [طلحة وحمزة ومعاوية] ، وبين عربي، نحو: [سعاد وسميّة] ، وأعجميّ، نحو: [جولييت وكلود] . فالمؤنث ممنوع من الصرف، ما عدا نحو: هنْد ودعْد... فيجوز أيضًا صرفه، كما ذكرنا في المتن.
2-إن لم يكن علمًا، نحو: عطشان وسكران وجوعان،كنتَ بالخيار: إنْ شئتَ صرفت وإن شئت لم تصرف.
3-وزْن الأعلام: [صالحٍ وسامرٍ وغالبٍ...] مشترك بين العلمية، وفعلِ الأمر: [صالحْ - سامرْ - غالبْ] ، ومع ذلك لا تُمنَع هذه الأعلام ونحوُها من الصرف، فلا يقال مثلًا: [رأى صالحُ سامرَ في بيت غالبَ] بل يقال: [رأى صالحٌ سامرًا في بيت غالبٍ] إذ لم يُسمع علمٌ وزنه: [فاعل] ، مستعملًا ممنوعًا من الصرف.
4-نوجه النظر هنا، إلى ما بين العلم والاسم من فرق، فالعلم هو ما تسمّيك أمُّك به، نحو: خالد وسعيد ومحمد... وأما الاسم فهو ما ليس فعلًا ولا حرفًا، نحو: كتاب وقلم وسماء وأرض وطاولة وتلميذ ومعلم وشجرة وصديق...
5-إنما حكمنا بزيادة المقصورة هاهنا، لأن الأصل: ذكر - حبل - جرح - قتل. وأما نحوُ: [فتىً وعصًا] فليس ممنوعًا من الصرف، إذ الألف فيهما ليست زائدة، فالأصل في الأول [فتي] وفي الثاني [عصو] . يدلُّك على ذلك، قولك في تثنيتهما: [فتيان وعصوان] .
6-حكمنا بزيادة الممدودة هاهنا، لأن الأصل: علم - عظم - شعر - طبب - صدق - صحر - بيد. ويحسن التنبيه على أن: [سماء ودعاء وبناء ونحوها...] ليست ممنوعةً من الصرف، إذ الهمزة فيها ليست زائدة، ففي [سماء ودعاء] أصلها الواو، أي: [سمو ودعو] . وفي [بِناء ومَشّاء] أصلها الياء، أي: [بني ومشي] .
7-يستثنى من ذلك كلمتا [أربع] و [أرمل] فإنهما تُصْرَفان، فيقال مثلًا: مررت بنساءٍ أربعٍ ورجلٍ أرملٍ.