فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 336

مَشْروب مَفْعول زيدت ميم وواو في كلٍّ منهما

مِفْتاح مِفْعال زيدت ميم و ألف في كلّ منهما

ثانيًا: أن تزيد في الكلمة حرفًا من حروفها نفسها، لا حرفًا مِن خارجها؛ وعند ذلك لا تزيده هو بعينه في الميزان، وإنما تزيد ما يقابله من حروف الميزان. مثال ذلك، أنْ تُكرِّر الحرف الثاني من حروف فِعْلَي: [فتح وكسر] فتقول: [فتّح وكسّر] . فإذا وزنتهما، كرّرت الحرف الثاني من الميزان، كما كرّرت الحرف الثاني من الكلمة، فتقول: [فَعَّل] ولا تقول: [فعتل وفعسل] .

أو تكرّر الحرف الثالث من حروف هذين الاسمين: [مُحَطَّم ومُدبَّر] فإذا وزنتهما، كرّرت الحرف الثالث من الميزان، كما كرّرت الحرف الثالث من هاتين الكلمتين، فقلت: [مُفَعَّل] ، ولا تقول في الأول منهما: [مُفَعْطَل] ، وفي الثاني: [مُفَعْبَر] !!

وبإيجاز نقول: إذا زدتَ على الكلمة حرفًا، زدتَ مثله بعينه في الميزان، وإذا كرّرت حرفًا من حروفها، كرّرت ما يقابله من حروف الميزان.

ثالثًا: إذا عرا الكلمةَ الموزونةَ حذفٌ، حذفتَ من الميزان ما يقابل المحذوف من الكلمة.

فوزن: [قُم: فُل] لأن المحذوف عين الكلمة، وهي الواو، والأصل [قُوم] .

ووزن [قاضٍ: فاعٍ] لأن المحذوف لام الكلمة، وهي الياء، والأصل [قاضي] .

ووزن [صِلَة: عِلَة] لأن المحذوف فاء الكلمة، وهو الواو، والأصل [وَصْل] .

رابعًا: إذا عرا الكلمةَ إعلال، فإن الميزان لا يتغير، فوزن [قال وباع] فَعَل.

المعرّف بالإضافة

تتحوّل النكرة إلى معرفة، إذا أضيفت إلى معرفة.

وإليك أمثلة ترى منها أن كلمة [كتاب] مثلًا - وهي نكرة - قد تحولت إلى معرفة حين أضيفت إلى إحدى المعارف:

-خذ كتابك: كلمة [كتاب] تعرّفتْ بإضافتها إلى الضمير.

-اقرأ كتاب خالد: تعرّفتْ بإضافتها إلى العَلَم [خالد] .

-كتاب هذا الطالب جديد: تعرّفتْ بإضافتها إلى اسم الإشارة [هذا] .

-يضيع كتاب الذي يهمل: تعرّفتْ بإضافتها إلى اسم موصول [الذي] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت