فهرس الكتاب
-كتاب المعلم قديم: تعرّفتْ بإضافتها إلى المعرَّف بـ [ألـ] .
مبالغات اسم الفاعل
في العربية صِيَغٌ تفيد تكثيرَ ما يدلّ عليه اسم الفاعل. يسمّيها النحاة: [مبالغات اسم الفاعل] . أكثرها استعمالًا صِيَغٌ خمسٌ هي:
فَعَّال نحو: صَبّار، لمن يُكْثِر الصّبْر.
فَعُول نحو: شَكُور، لمن يُكْثِر الشكر.
مِفْعال نحو: مِغْوار، لمن يُكْثِر الغارات.
فَعِيل نحو: سَمِيع، لمن يُكْثِر السمع.
فَعِل نحو: حَذِر، لمن يُكْثِر الحَذر.
وهناك صيغ أخرى أقل في الاستعمال، مثل:
فاعُول نحو: فاروق
وفِعِّيل نحو: صِدِّيق
وفُعَلَة نحو: هُمَزَة إلخ...
الحُكم: اسمُ الفاعل ومبالغاته في العمل سَواء.
المبتدأ والخبر
المبتدأ والخبر: اسمان مرفوعان يؤلّفان جملة مفيدة. والأصل أن يتقدم المبتدأ ويتلوه الخبر، ولكن قد يكون العكس. ولكلٍّ منهما أحكام نوردها فيما يلي:
حُكْم المبتدأ:
¨ أن يكون معرفة. ولكن جاء في كلامهم نكرةً، في كثير من المواضع (1) . أشهرها وأكثرها استعمالًا ما يلي:
· أن يتقدّم على المبتدأ شبهُ جملة (ظرفٌ أو جارٌّ ومجرور) نحو: [عندنا ضيفٌ، وفي البيت كتابٌ] .
· أن يكون منعوتًا نحو: [صبرٌ جميلٌ، خير من استرحامِ ظالم] .
· أن يتلوه مضافٌ إليه نحو: [طَلَبُ عِلْمٍ خيرٌ من طَلَبِ مال] (2) .
أحكام الخبر:
¨ يشترط في الخبر أصلًا أن يطابق المبتدأ، إفرادًا وتثنية وجمعًا، وتذكيرًا وتأنيثًا. ويستثنى من ذلك أن يكون المبتدأ مشتقًّا، فإن معموله من فاعل أو نائب فاعل، يغني عن الخبر ويسدّ مسدّه. نحو: [أناجحٌ أخواك؟] و [ما مؤتمنٌ الغادرون] (3) .
¨ إذا تمت الفائدة بشبه الجملة (الظرف أو الجارّ والمجرور) كان هو الخبر نحو: [خالدٌ عندنا، وزيدٌ في البيت] (4) .
¨ قد يتعدّد الخبر، والمبتدأ واحد، نحو: [عنترةُ بطلٌ، شاعرٌ، فارسٌ] .