فهرس الكتاب
[سلامٌ] مبتدأ نكرة، والأصل أن يكون معرفة. ولكن جاز تنكيره لأنّ هاهنا محذوفًا جاز حذفه للعلم به. والتقدير: [سلامُ الله عليكم] أو [سلامُ طمأنينة عليكم] أو [سلامٌ عامّ أو شاملٌ عليكم] ، أو ما تشاء مما يصلح ويصحّ تقديره، من نعت أو مضاف إليه.
· ]ولَعبْدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشرك[ (البقرة 2/221)
[لعبدٌ] : اللام للابتداء، [عبدٌ] : مبتدأ مرفوع، وهو نكرة، والأصل أن يكون المبتدأ معرفة، غير أنه لما نُعِت، فقيل: [لَعبدٌ مؤمنٌ] ، صحّ مجيئه نكرة.
· ]قُلْ كلٌّ يعمل على شاكلته[ (الإسراء 17/84)
[كلٌّ] : مبتدأ مرفوع، وهو نكرة. ولقد نوّهنا آنفًا بأنّ الأصل أن يكون المبتدأ معرفة. غير أنه لما كان بعد [كلّ] ، مضافٌ إليه مقدّرٌ محذوف، إذ المعنى: [قل كلُّ أحدٍ يعمل...] ، جاز أن يجيء المبتدأ نكرة.
· ]وفوق كلِّ ذي علمٍ عليم[ (يوسف 12/76)
[فوق] : شبه جملة، ظرف مكان، وهو خبر مقدَّم، و [عليمٌ] : مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو نكرة. وإذا تقدّم شبه الجملة (الظرف أو الجار والمجرور) على المبتدأ، صحّ مجيء المبتدأ نكرة، كما رأيت هنا. وذلك كثير جدًّا في الكلام. ولقد جاء شبه الجملة في الآية ظرفًا، وهو في الآية التالية جارّ ومجرور:
· ]لكلِّ أجلٍ كتاب[ (الرعد 13/38)
[لكلِّ] : شبه جملة، جارّ ومجرور، وهو خبر مقدَّم، و [كتابٌ] مبتدأ مؤخّر مرفوع، وهو نكرة. ولقد قلنا آنفًا: إذا تقدّم شبه الجملة (الظرف أو الجارّ والمجرور) على المبتدأ، صحّ مجيء المبتدأ نكرة، كما ترى في الآية. وذلك كثير جدًا في الكلام.
· ]أُكُلُها دائمٌ وظلُّها[ (الرعد 13/35)
[ظلُّها] : مبتدأ مرفوع، وهو معرفة، على المنهاج. غير أنّ خبره محذوف. وإنما جاز حذفه للعلم به، وذلك أنه لما قيل: [أكلها دائم] دلّ هذا على أنّ ظلَّها دائم أيضًا، فصحّ الحذف.
· ]وأنْ تصوموا خيرٌ لكم[ (البقرة 2/184)