فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 336

8-لا يظننَّ ظانٌّ أننا نقمش هذه المفردات والمصطلحات قمشًا، بل كلّ كلمة منها لها شروحها وتفاصيلها.

9-بتعبير آخر: قدِّرْ بعد المنادى [يا] محذوفة. أو قدّر بين المنادى وتابعه [يا] محذوفة.

10-يجيزون أيضًا في هذه الصيغة فقط، دون غيرها من صيغ النداء الأخرى، نصبَ المنادى والتابع معًا، أي: [يا خالدَُ بنَ سعيد] .

11-ليس للمنادي خيار هاهنا، فالمعرَّف بـ [ألـ] لا ينادَى إلا إذا سبقته [أيها] في التذكير، و [أيتها] في التأنيث.

12-تنطبق هذه الوجوه الثلاثة على نداء الأب والأمّ، إذ هما في النداء سواء. فيقال: [يا أبِ = يا أبيَ - يا أبيْ] و [يا أُمِّ - يا أُمِّيَ - يا أُمّيْ] فضلًا على وجوهٍ ثلاثة أخرى مقصورة عليهما، هي: [يا أبَتِ - يا أبَتَ - وعند السكت: يا أبَهْ] ، و [يا أمَّتِ - يا أمّتَ - وعند السكت يا أمّهْ] .

13-حُكم ابن الأمّ، وابنة الأمّ، وابن العمّ، وابنة العمّ، في النداء سواء. فاجتزأنا بنداء ابن الأمّ إيجازًا.

14-كأنك إذ تقول [يا فاطمَ] تنتظر أن تأتي التاء بعد الميم: [فاطمَة] ، أو تقول: [يامالِ] تنتظر أن تأتي الكاف بعد اللام [مالِك] . ولذلك يسمّون هذا الصنف من الترخيم: [لغة من ينتظر] .

15-يسمّون هذا الصنف: [لغة من لا ينتظر] .

16-الزَّمْنى: جمعُ زَمِن، وهو المريض الذي يدوم مرضه زمنًا طويلًا.

17-مجمع البيان 8/379. وذكر أبو حيّان ممن قرأ بالضمّ سبعة قرّاء وجماعة من أهل المدينة [البحر المحيط7/263] .

المستثنى بـ [إلاّ]

المستثنى بـ [إلاّ] : اسمٌ يُذكَر بعدَ [إلاّ] ، مخالفًا ما قبلَها. نحو: [جاء الطلاّبُ إلاّ خالدًا] . وهو منصوبٌ، قولًا واحدًا. غير أنه إذا سبقه نفي أو شبه النفي (1) ، جاز مع النصب، إتباعه على البدلية مما قبله نحو:

[ما جاء الطلاّبُ إلاّ خالدًا + خالدٌ: (بدل من الطلاّبُ) ]

[ما مررت بالطلاّبِ إلاّ خالدًا + خالدٍ: (بدل من الطلابِ) ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت