فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 336

وإذا كان فيه حرف أصلي مكرّر، سمَّوْه مضاعفًا، نحو: مرّ - زلزل...

1-ليس في العربية ألِفٌ تُعدّ من جذر الكلمة؛ فإما أن تكون منقلبة عن واو أو ياء نحو: قال مِن قول، وباع مِن بيع. أو تكون حرفًا من حروف الزيادة: [سألتمونيها] نحو: راكض من رَكَضَ. وعلى ذلك تكون حروف العلة واوًا أو ياءً فقط؛ فإذا قلنا عن كلمة فيها ألفٌ نحو: [عدا - رمى] : إنها معتلة، فإنما نعني أن اعتلالها بواو أو ياء انقلبت ألفًا، لا أن الألف نفسها حرف علة.

2-لا التفات إلى الألف إذا لم تكن منقلبة عن أحد حرفَي العلة: الواو أو الياء. ففعل [قاتل] مثلًا [صحيح] غير معتلّ، وإن كان فيه ألف؛ ذاك أن حروفه الأصلية هي القاف والتاء واللام، وأما الألف فيه فزائدة، ولذلك لا يُلتفت إليها. ومثله [تراجع] لأن حروفه الأصلية هي: [الراء والجيم والعين] وهكذا... (انظر بحث الإعلال(26 ) )

المذكر والمؤنث

الاسم: مذكّر أو مؤنث. مثال المذكر: [رجل] و [كتاب] .

فأما الأول: [رجل] ، فمذكر حقيقي، لأن له مؤنثًا من جنسه. وأمّا الثاني: [كتاب] ، فمذكر غير حقيقي، إذ ليس له مؤنث من جنسه، وإنما اصطلح أبناء اللغة على اعتباره مذكرًا.

ومثال المؤنث: [امرأة] و [دار] .

فأمّا الأول: [امرأة] فمؤنث حقيقي، لأن له مذكرًا من جنسه. وأمّا الثاني: [دار] فمؤنث غير حقيقي، إذ ليس له مذكر من جنسه، وإنما اصطلح أبناء اللغة على اعتباره مؤنثًا.

ملاحظات عظيمة القيمة:

1-يغلب على الاسم المؤنث أن تلحق آخره: ألفٌ مقصورة مثل: [سلمى] ، أو ألفٌ ممدودة مثل [حسناء] ، أو تاء مربوطة مثل: [خديجة] .

2-في اللغة أسماءٌ، سُمِع عن العرب تذكيرها وتأنيثها، منها: [السبيل- الحيّة - العنق - الطريق...] ، ولذلك تقول: هذا أو هذه سبيل، وهذا أو هذه حيّة، وهذا أو هذه عنق، وهذا أو هذه طريق،...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت