فهرس الكتاب
النعت تابعٌ لاسمٍ قبله، يبيّن صفةً من صفاته، ويطابقه (2) ويتبعه في إعرابه رفعًا ونصبًا وجرًّا. نحو: [هذا كتابٌ مفيدٌ - قرأت الكتابَيْن المفيدَيْن - مررت برجالٍ شجعانٍ - سافرتْ معلماتٌ فاضلاتٌ...] .
حكمان:
¨ النعت مشتق أو جامد، فالمشتق نحو: [ودّعت صديقًا مسافرًا] ، والجامد نحو: [عدوّنا عدوٌّ ثعلب] .
¨ وقد يكون اسمًا، كما جاء في الأمثلة المتقدمة.
أو شبهَ جملة، نحو: [هذا كتاب على الطاولة، أو فوق الطاولة] . فـ [على الطاولة] و [فوق الطاولة] نعت لكلمة [كتاب] .
أو جملةً، فيشترط أن تشتمل على ضمير يعود إلى المنعوت فيربطها به. نحو: [سافر طالبٌ يحمل حقيبةً] (3) و [زارنا تلميذٌ كتابُه ممزَّقٌ] (4) .
1-يسمونه [الصفة] أيضًا.
2-المطابقة هنا أن يَتْبَع النعتُ المنعوتَ في التعريف والتنكير، والإفراد والتثنية والجمع، والتذكير والتأنيث.
3- [طالب] : نكرة، وجملة [يحمل] نعت له. وأما الضمير الذي يربطها بالمنعوت، فمستتر تقديره [هو] فاعل [يحمل] .
4- [تلميذ] : نكرة، وجملة [كتابه ممزق] نعت له. وأما الضمير الذي يربطها بالمنعوت فهو الهاء من [كتابه] .
النعت المقطوع
إذا أراد العربي تنبيهك على ما يريد من مدح أو ذمّ أو ترحّم... خالف ما اعتيد من طرائق التعبير الشائعة المألوفة، فقطع النعت عن المنعوت، فلم يتبعه في الإعراب (1) .
فإذا كان المنعوت مرفوعًا أتى بالنعت منصوبًا نحو: [سافر خالدٌ العالِمَ] .
وإذا كان المنعوت منصوبًا أتى بالنعت مرفوعًا نحو: [رأيت خالدًا العالِمُ] .
فإذا كان المنعوت مجرورًا أتى بالنعت منصوبًا أو مرفوعًا نحو: [سلّمت على خالدٍ العالِمَ أو العالِمُ] .
وقِسْ على أمثلة المدح هذه، ما كان ترحّمًا نحو: [رأيت خالدًا المسكينُ] ، أو ذمًّا نحو: [سافر خالدٌ الكسولَ] ، و [مررت بخالدٍ الجبانَُ] إلخ...
نماذج فصيحة من استعمال النعت المقطوع
· قال الأخطل (كتاب سيبويه - هارون 2/62) :