فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 336

بعد أن تمّ البحث، وجدنا من المفيد أن نقول: إن من الغرائب أن العامّة تستعمل النعت السببي - بالسليقة - صحيحًا فصيحًا، في جميع أحواله.

وإليك من ذلك نموذجين: الأول منهما فيه النعت السببي مذكر، والثاني مؤنث:

الفصيح [والنعت السببي فيه مذكر]

العامي

سافر تلميذٌ [مدهونٌ بابُه]

سافر تلميذْ [مدهونْ بابُه]

سافرت تلميذةٌ [مدهونٌ بابُها]

سافرت تلميذه [مدهونْ بابها]

سافر تلميذانِ [مدهونٌ بابُهما]

سافر [تلمِيذِين] [مدهونْ بابُ (ن) ]

سافر تلاميذُ [مدهونٌ بابُهم]

سافر [وا] تلاميذ [مدهونْ بابُ (ن) ]

سافر تلمِيذاتٌ [مدهونٌ بابُهنّ]

سافرت تلميذات [مدهونْ بابُ (ن) ]

الفصيح [والنعت السببي فيه مؤنث]

العامي

ودّعتُ تلميذًا [مكسورةً مسطرتُه]

ودّعت تلميذ [مكسوره مسطرتُه]

ودّعتُ تلميذةً [مكسورةً مسطرتُها]

ودّعت تلميذه [مكسوره مسطرتها]

ودّعتُ تلميذينِ [مكسورةً مسطرتُهما]

ودّعت [تلميذِين] [مكسوره مسطرتُ (ن) ]

ودّعتُ تلاميذَ [مكسورةً مسطرتُهم]

ودّعت تلاميذ [مكسوره مسطرتُ (ن) ]

ودّعتُ تلميذاتٍ [مكسورةً مسطرتُهُنّ]

ودّعت تلميذات [مكسوره مسطرتُ (ن) ]

وترى في هذه العبارات كلّها، فصيحِها وعاميّها:

أنّ النعت السببي مفردٌ في كل حال: [مدهون - مكسورة] .

وأنّ بعده اسمًا مرفوعًا في كل حال: [بابُه - مسطرتُه] .

وأنه يطابق ما بعده تذكيرًا وتأنيثًا: [مدهونٌ بابُه - مكسورةٌ مسطرته] .

1-بهذه التسمية فرّقوا بينه وبين النعت الحقيقي الذي يصِف ما قبلَه.

2-يذهب بعض النحاة إلى أنّ النعت السببي يجوز فيه الإفراد والجمعُ، إذا كان بعده جمعُ تكسير حصرًا. أي يجوز: [هذا تلميذٌ كريم زملاؤه] و [هذا تلميذ كرامٌ زملاؤه] .

النكرة والمعرفة

الاسم نكرة أو معرفة.

فالنكرة اسم لا يدل على معيّن، مثل: [كتاب ومصباح...] . والمعرفة اسم يدل على معيّن، مثل: [خالد وهذا...] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت