فهرس الكتاب
بعد أن تمّ البحث، وجدنا من المفيد أن نقول: إن من الغرائب أن العامّة تستعمل النعت السببي - بالسليقة - صحيحًا فصيحًا، في جميع أحواله.
وإليك من ذلك نموذجين: الأول منهما فيه النعت السببي مذكر، والثاني مؤنث:
الفصيح [والنعت السببي فيه مذكر]
العامي
سافر تلميذٌ [مدهونٌ بابُه]
سافر تلميذْ [مدهونْ بابُه]
سافرت تلميذةٌ [مدهونٌ بابُها]
سافرت تلميذه [مدهونْ بابها]
سافر تلميذانِ [مدهونٌ بابُهما]
سافر [تلمِيذِين] [مدهونْ بابُ (ن) ]
سافر تلاميذُ [مدهونٌ بابُهم]
سافر [وا] تلاميذ [مدهونْ بابُ (ن) ]
سافر تلمِيذاتٌ [مدهونٌ بابُهنّ]
سافرت تلميذات [مدهونْ بابُ (ن) ]
الفصيح [والنعت السببي فيه مؤنث]
العامي
ودّعتُ تلميذًا [مكسورةً مسطرتُه]
ودّعت تلميذ [مكسوره مسطرتُه]
ودّعتُ تلميذةً [مكسورةً مسطرتُها]
ودّعت تلميذه [مكسوره مسطرتها]
ودّعتُ تلميذينِ [مكسورةً مسطرتُهما]
ودّعت [تلميذِين] [مكسوره مسطرتُ (ن) ]
ودّعتُ تلاميذَ [مكسورةً مسطرتُهم]
ودّعت تلاميذ [مكسوره مسطرتُ (ن) ]
ودّعتُ تلميذاتٍ [مكسورةً مسطرتُهُنّ]
ودّعت تلميذات [مكسوره مسطرتُ (ن) ]
وترى في هذه العبارات كلّها، فصيحِها وعاميّها:
أنّ النعت السببي مفردٌ في كل حال: [مدهون - مكسورة] .
وأنّ بعده اسمًا مرفوعًا في كل حال: [بابُه - مسطرتُه] .
وأنه يطابق ما بعده تذكيرًا وتأنيثًا: [مدهونٌ بابُه - مكسورةٌ مسطرته] .
1-بهذه التسمية فرّقوا بينه وبين النعت الحقيقي الذي يصِف ما قبلَه.
2-يذهب بعض النحاة إلى أنّ النعت السببي يجوز فيه الإفراد والجمعُ، إذا كان بعده جمعُ تكسير حصرًا. أي يجوز: [هذا تلميذٌ كريم زملاؤه] و [هذا تلميذ كرامٌ زملاؤه] .
النكرة والمعرفة
الاسم نكرة أو معرفة.
فالنكرة اسم لا يدل على معيّن، مثل: [كتاب ومصباح...] . والمعرفة اسم يدل على معيّن، مثل: [خالد وهذا...] .