فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 336

والهاء في [واحسيناه] ، هاء السكت. ويجوز ضمّها، في الوصل فيقال مثلًا: [واحسيناهُ ليتنا كنّا معك] .

القراءة (من أحكامها)

¨ قاعدة كلية لا تتخلف: لا يُبدأ في العربية بساكن، ولا يوقَف على متحرِّك. فما كان متحرك الآخر كنحو: [شربَ - يشربُ - لن يشربَ - كيفَ - أينَ] تُسكِّن آخرَه إذا وقفتَ عليه، فتقول: [شربْ - يشربْ - لن يشربْ - كيفْ - أينْ] وهكذا...

¨ الهاء في آخر الكلمة، تُمَدّ في حالة واحدة، وذلك إذا سبقها متحركٌ ولاقاها متحرك. وعلى ذلك تقول عن خالد مثلًا: [لَهُو عِلْمٌ] . ولا تمدّ في غير هذا، بل تقول مثلًا: [لَهُ اْلفضل، وجاءني منْهُ كتابٌ] (1) .

¨ تُلفظ التاء المربوطة هاءً عند الوقف، يقال مثلًا: [قطف حمزةُ وفاطمةُ ثمرةَ العلم] ، فإذا وقفتَ على تاءات هذه العبارة، لفظتها هاءاتٍ فقلت: [حمزهْ - فاطمهْ - ثمرهْ] .

¨ هاء السكت هاءٌ ساكنة تُزاد في آخر الكلمة، إذا وُقِف عليها. وتَرِد زيادتها هذه في حالات أكثرُها لا يستعمل اليوم، ويندر أن ترى ذلك حتى في النصوص القديمة - ولكنْ هاهنا حالة من تلك الحالات تجب زيادتها فيها، نوردها لك فيما يلي، لتنجوَ بنفسك من الوقوع في خطأ الاستعمال:

الفعل المعتل الآخر، نحو: مشى - دعا - خشي، يجوز عند الوقف أن تزاد هاء السكت في آخر أمره، ومضارعه المجزوم، لما يعتريه من الحذف بسبب البناء والجزم. فيقال مثلًا: [اِمْشِهْ - لم تمشِه. اُدعُهْ - لم تدعُهْ. اِخشَهْ - لم تخشَهْ] ولكنّ زيادة هذه الهاء تصبح واجبةً في فعل الأمر، إذا آل الحذف إلى بقاء حرف واحد منه، نحو: [نفسك قِهْ] و [بعهدك فِهْ] .

¨ إذا جُرَّت [ما] الاستفهامية، بحرف جرّ، وجب حذف ألفها، فيقال: [عمَّ - فيمَ - حتّامَ - إلامَ - علامَ] .

¨ ضمير المتكلم [أنا] ، تُحذف الألف لفظًا من آخره. تَكتُب مثلًا: [أنا عربيّ] وتَلفظ: [أنَ عربيّ] (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت