فهرس الكتاب
¨ إذا وُصِف العَلَم بكلمة [ابن] ، امتنع تنوينه. ولذلك يقال مثلًا: [سافر خالدُ ابنُ محمد] .
¨ إذا التقى ساكنان وجب التخلص من التقائهما، بحذف الأول أو تحريكه. (انظر التقاء الساكنين) .
1-لا التفات هنا إلى ما يجاز في الشعر، فقد يتخطّى الشاعر أحيانًا هذه القاعدة، فيمدّ في غير موضع المدّ - أي حيث لا يسبق الهاءَ متحرك - فيقول مثلًا: [لنا منْهو كِتابٌ كلَّ عامٍ] ، ولو كان الكلام نثرًا لقيل: [لنا منهُ كتاب] بغير مدّ، على المنهاج.
2-يتخطى الشاعر أحيانًا هذه القاعدة، فيلفظ الألف.
الصفة المشبهة (1)
الصفة المشبهة: هي اسم يُشتَق من الفعل الثلاثي اللازم، للدلالة على صفة، يغلِب في كثير من الأحوال (2) أن تتطاول مع الزمن وتستمر، نحو: [أخضر - سكران - عطشان - فَرِح...] ، وقد تدل أحيانًا على صفة دائمة، نحو: [أعرج - أعمى - قصير - طويل...] .
صيغها: لها صيغة قياسية واحدة هي: (أفعل) ، ومؤنثها (فعلاء) تدل على لون أو حلية، فاللون نحو: [أبيض - أسود - أحمر...] ، والحلية نحو: [أعرج - أكحل - أحمق...] .
وأما صيغها الأخرى فكثيرة، دونك أشهرها:
فَعْلان
ومؤنثها
فَعْلى:
سكران - شبعان - عطشان...
فَعِل
ومؤنثها
فَعِلَة:
تعِب - مرِح - قلِق...
فَعِيل
ومؤنثها
فَعِيلَة:
كريم - جميل - بخيل...
الأحكام:
ليس للصفة المشبهة إعراب خاصّ، فهي تعرب على حسب موقعها من الكلام. غير أن الاسم بعدها قد يكون فاعلًا لها، نحو: [خالدٌ جميلٌ وجهُه] . (وجهُه: فاعل) ، أو مضافًا إليه، نحو: [خالدٌ جميلُ الوجهِ] ، (الوجهِ: مضاف إليه) . أو تمييزًا، نحو: [خالدٌ جميلٌ وجهًا] ، (وجهًا: تمييز) .
شاهدان فصيحان من الصفة المشبهة، ثم ثلاثة أمثلة:
1-الشاهدان:
· قالت الشاعرة الخرنق بنت هفان من بني قيس:
لا يَبْعَدَنْ قومي الذين هُمُ سَمُّ العُداةِ وآفَةُ الجُزْرِ
النازِلُونَ بكلّ مُعْتَرَكٍ والطَّيِّبُونَ مَعاقِدَ الأُزْرِ