فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 336

1-يسميها النحاة [الصفة المشبهة باسم الفاعل المتعدي لواحد] . ورأَينا في [مجموعة القرارات العلمية في خمسين عامًا / 303] اقتراحًا في المادة 18: أن تسمى [الصفة الثابتة] . وإننا لَمَعَ هذا الاقتراح، فإنه أقرب إلى حقيقة هذه الصفة، غير أن المصطلح المستقرّ يؤدّي تبديله إلى بلبلة وتشويش.

2-إنما قلنا [يغلب في كثير من الأحوال] لأن بعض ذلك لا يستمرّ، بل يزول ببطء نحو: [غضبان - سكران...] ، أو بغير بطء نحو: [فرِح - حَزِن - قَلِق...] ، ولكنه يعود فيتكرر أو يتجدد.

التحذير والإغراء

أولًا: التحذير، وهو أسلوبٌ تُنَبِّه به مَن تخاطبه ليحترز. وهو نوعان:

آ: أن تحذّر المخاطَب بضمير النصب المنفصل: [إيّاك] ، وأخواته (1) ، نحو:

إيّاك النارَ، [وإذا أكّدت كرّرت: إيّاك إيّاك النارَ] .

إيّاك والنارَ.

إيّاك من النارِ.

ب: أنْ تحذِّر المخاطَبَ بلفظ المحذَّر منه، نحو:

النارَ !! [وإذا أكّدت كررت: النارَ النارَ] .

النارَ والغرقَ !! [وذلك إذا حذَّرتَ من شيئين فتعطف بالواو، دون غيرها] .

ثانيًا: الإغراء، وهو دعوة المخاطَب إلى الأخذ بما يُرغَب فيه. وليس للإغراء أحكامٌ خاصّة به، بل أحكامه هي أحكام التحذير نفسها المذكورة آنفًا في الفقرة [ب] . وعلى ذلك تقول:

الوفاءَ !! [وإذا أكّدت كررت: الوفاءَ الوفاءَ] .

الوفاءَ والأمانةَ !! [وذلك إذا أَغريتَ بشيئين. فتعطف بالواو، دون غيرها] .

ملاحظة:

تقول كتب الصناعة: إنّ المحذَّر منه، والمغرى به، هما صنفان من صنوف المفعول به، يُنصَبان بفعل مضمَرٍ وجوبًا (2) معناه التحذير في الأول، والإغراء في الثاني.

نماذج فصيحة مِن التحذير والإغراء

· ]ناقةَ الله وسُقْياها[ (الشمس 91/13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت